بلغت « 1 » ، وهو مثل قوله
فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ
« 2 » .
وقوله :
وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ
أي : أمره « 3 » تعالى بالتبليغ ، وأخبره بالعصمة من الناس « 4 » .
قال ابن جبير : لما « 5 » نزلت
وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ،
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : لا تحرسوني ، فإنّ ربي قد عصمني « 6 » . وكان ناس من أصحابه يتعقبونه « 7 » في الليل « 8 » ، فلما نزلت
وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ،
قال : يا أيها " الناس " « 9 » إلحقوا بملاحقكم ، فإن اللّه قد عصمني من الناس « 10 » . وروي أن النبي كان إذا نزل منزلا ، اختار « 11 » له أصحابه شجرة يقيل « 12 » تحتها ، فأتاه أعرابي « 13 » فخرط « 14 » سيفه ثم قال : من يمنعك مني ؟ فقال النبي : اللّه ،
هامش
( 1 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 290 .
( 2 ) الحجر : 94 .
( 3 ) ب : سر أمره .
( 4 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 472 . وإعراب النحاس 1 / 509 .
( 5 ) ب : ولما .
( 6 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 468 .
( 7 ) ب : يعصمونه
( 8 ) ج د : بالليل .
( 9 ) ساقطة من ب .
( 10 ) هو قول عبد اللّه بن شقيق في تفسير الطبري 10 / 469 ، وأخرجه الترمذي في التفسير : انظر :
جامع الأصول 2 / 118 ، 119 .
( 11 ) ب : احتار .
( 12 ) ب : بقيل .
( 13 ) د : أعربي .
( 14 ) ج : بخرط " و " اخترط السيف : سله من غمده . . . وهو " افتعل " من الخرط " اللسان : خرط .