لنبوتك ] « 1 »
فَلا تَأْسَ
أي : لا تحزن عليهم ، فإنهم « 2 » كافرون « 3 » .
قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا
الآية [ 71 ] .
مذهب الخليل وسيبويه في [ الصّابون ] « 4 » أنه رفع على أنه عطف على موضع ( إن ) وما عملت فيه « 5 » .
وقال الكسائي والأخفش : هو عطف على المضمر في
هادُوا
« 6 » . وهو قول مطعون فيه ، لأنه يلزم أن يكون
الصَّابِئُونَ
دخلوا في اليهودية « 7 » .
وقال الفراء : / إنما جاز الرفع ، لأن
الَّذِينَ
لا يظهر فيه عمل ( إن ) .
وأجاز الكسائي : إن [ زيدا وعمرو ] « 8 » . قائمان " قال : لضعف « 9 » " إن " واستدل بقول الشاعر :
فإني وقيّار بها لغريب « 10 » .
هامش
( 1 ) أ : جحدوا نبوتك . وانظر : تفسير الطبري 10 / 474 و 475 .
( 2 ) ج : بأنهم .
( 3 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 475 .
( 4 ) أب : الصابين .
( 5 ) انظر : الكتاب 2 / 155 ، ومعاني الزجاج 2 / 193 ، وإعراب مكي 233 .
( 6 ) انظر : معاني الأخفش 474 ، وقول الكسائي في معاني الزجاج 2 / 194 .
( 7 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 194 .
( 8 ) أ : زيد وعمرو . ج د : زيدا وعمرا .
( 9 ) ب : العطف .
( 10 ) ب : لقريب . وهو قول ضابىء بن الحارث البرجمي في الكتاب 1 / 75 ، وفي الكامل 1 / 320 وفيهما صدره : " فمن يك أمسى بالمدينة رحله " وقال أبو عبيدة في " مجازه " 1 / 172 قبله :
" سمعت غير واحد يقل " ، وفي اللسان : " قير " أنه قول ضابىء من غير ذكر صدره . هذا وقد ورد في " الكتاب " و " الكامل " لفظة " قيارا " منصوبة بخلاف باقي المصادر المذكورة في هذا -