وهو كلام تمثيل ، وتحقيقه « 1 » : كلما تجمعوا لتفريق المؤمنين وحربهم « 2 » ، شتتهم اللّه و [ محقهم ] « 3 » .
وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً
أي : يسعون في إبطال الإسلام ، والكفر برسوله وآياته « 4 » ،
وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ
أي : " من كان عاملا بمعاصيه " « 5 » .
قوله :
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا
الآية [ 67 ] .
المعنى : لو أن اليهود والنصارى آمنوا باللّه و [ رسوله ] « 6 » ، واتقوا مخالفتهما « 7 » ،
لَكَفَّرْنا
« 8 »
عَنْهُمْ [ سَيِّئاتِهِمْ ]
« 9 » أي : لغطينا ذنوبهم وسترنا / « 10 » عليها « 11 » .
وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ
النعيم أي : بساتين يتنعمون [ فيها ] « 12 » في الآخرة « 13 » .
هامش
( 1 ) مخرومة الأول أ . ب : الحقيقة .
( 2 ) ب : حزبهم .
( 3 ) أ : أمحقهم و " يعني حرب محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، أطفأ اللّه نارهم " تفسير مجاهد 312 ، وانظر : تفسير الطبري 10 / 461 ، ومعاني الزجاج 2 / 190 ، والمحق : النقصان وذهاب البركة والخير . وقد محق وامحق وامتحق ومحقه ، وأمحقه : لغة ، وأباها الأصمعي وعند الجوهري أنها لغة رديئة .
انظر : اللسان : محق .
( 4 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 461 ، ومعاني الزجاج 2 / 191 .
( 5 ) انظر : المصدر السابق .
( 6 ) أ : رسله ج : رسول اللّه .
( 7 ) مخروم آخرها في أ .
( 8 ) ب : بكفرنا .
( 9 ) ساقطة من د .
( 10 ) ب : سعونا .
( 11 ) ج د : عليهم .
( 12 ) أ : بها .
( 13 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 461 و 462 .