( روح الله « 1 » وكلمته ألفيها إلى مريم ) « 2 » . قال مجاهد : هم مسلمو أهل الكتاب « 3 » .
وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ ساءَ ما يَعْمَلُونَ
أي : عملهم « 4 » مذموم « 5 » .
قوله :
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ
الآية [ 69 ] .
والمعنى : أن اللّه تعالى : أكد على النبي في تبليغ ما أنزل إليه من ربه ، لأنه كان يرفق « 6 » بالناس في أول الإسلام وابتدائه « 7 » ، فأمر بالاجتهاد في التبليغ « 8 » .
وقوله :
وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ
أي : إن تركت آية وكتمتها « 9 » ، لم تبلغ رسالته « 10 » ، قاله ابن عباس « 11 » . وقيل : المعنى : إن ( لم ) « 12 » تبلغ ذلك معلنا ، غير متوقّ أمرا « 13 » ، فما
هامش
( 1 ) ج د : إليه .
( 2 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 465 ، وانظر : معاني الزجاج 2 / 192 .
( 3 ) ب ج د : الكتب ، وهو قتادة والسدي وابن زيد والربيع أيضا في تفسير الطبري 10 / 465 و 466 .
( 4 ) ب : علمهم .
( 5 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 465 ، وانظر : معاني الزجاج 2 / 192 .
( 6 ) ب : يوفق .
( 7 ) ب : افتدايه . وذلك أنه عليه السّلام كان : " يجاهر ببعض القرآن ويخفي بعضه إشفاقا على نفسه " وعلى أصحابه . انظر : التفسير الكبير 12 / 48 .
( 8 ) معنى هذا الكلام في تفسير الطبري 10 / 467 ، وانظر : التفسير الكبير 12 / 48 ، وأحكام القرطبي 6 / 242 .
( 9 ) ب : كتمها .
( 10 ) ج د : رسالاته .
( 11 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 468 ، وأحكام القرطبي 6 / 242 .
( 12 ) ساقطة من ج د .
( 13 ) في تفسير الطبري 10 / 467 : " وأن لا يتّقي أحدا في ذات اللّه " . وتوقّى واتقى بمعنى ، وهو التحرز من الآفة والأذى : انظر : اللسان : وقي هذا و " متوقّ " متفعل من " توقّي .