فرعدت « 1 » يد الأعرابي وسقط السيف من يده ، وضرب برأسه الشجرة حتى ( انتثر « 2 » ) دماغه ، فأنزل اللّه
وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ
« 3 » . وقيل : كان " النبي " صلّى اللّه عليه « 4 » يخاف قريشا ، فلما نزلت هذه الآية ، استلقى ثم قال : من شاء فليخذلني « 5 » ، مرّتين أو ثلاثا « 6 » .
قوله :
قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لَسْتُمْ عَلى شَيْءٍ
« 7 » الآية [ 70 ]
المعنى « 8 » : لستم على دين حتى تصدقوا بما في التوراة من الفروض وصفة محمّد ، و [ بما ] « 9 » في الإنجيل ، وتصدقوا « 10 » [ بما ] « 11 » أنزل إليكم من ربكم ، وهو القرآن الكريم « 12 » .
( و ) « 13 » قوله :
وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْياناً وَكُفْراً
أي : ليزيدنهم ما أطلعتك عليه من أمرهم ،
طُغْياناً
« 14 » أي : تجاوزا في التكذيب ،
وَكُفْراً
أي : [ وجحودا
هامش
( 1 ) وفي اللسان : رعد : " أرعده فارتعد ، وأرعدت فرائصه عند الفزع . . ترعد فرائصهما : أي :
ترجف وتضطرب من الخوف " .
( 2 ) في موضعها بياض في ب .
( 3 ) هي رواية ابن كعب في تفسير الطبري 10 / 470 .
( 4 ) ساقطة من ب ج .
( 5 ) ج : أن يخذلني .
( 6 ) هو قول ابن جريج في تفسير الطبري 10 / 471 .
( 7 ) ب : شيء حتى تقيموا التوراة . ج د : شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل .
( 8 ) ب د : المعنى يا أهل الكتاب . ج : المعنى يا أهل .
( 9 ) أ : ما .
( 10 ) ج : تصديق .
( 11 ) أج د : ما .
( 12 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 473 .
( 13 ) ساقطة من ج .
( 14 ) د : إلا طغيانا .