قوله :
وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقامُوا التَّوْراةَ [ وَالْإِنْجِيلَ ]
« 1 » الآية « 2 » [ 68 ]
أي : لو أن اليهود أقامت « 3 » التوراة ، أي : عملت بما فيها وأقرت بما فيها من صفة النبي ونبوته « 4 » ، ولو أن النصارى أقامت « 5 » الإنجيل ، أي : عملت « 6 » بما فيه وأقرت بصفة النبي ونبوته التي هي فيه ،
وَ [ ما ]
« 7 »
أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ
يعني القرآن ، أي : وأقاموا ما أنزل إليهم من ربهم ، والمعنى في ذلك : التصديق بجميع الكتب « 8 » .
( و ) « 9 » قوله :
لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ
أي : من قطر السماء ،
وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ
: من نبات الأرض « 10 » . وقيل : معناه التوسعة عليهم في الأرزاق كما يقول القائل : " هو في خير من قرنه إلى قدمه " « 11 » .
مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ
: أي مؤمنة بمحمد « 12 » . وقيل : مقتصدة في القول في عيسى أنه
هامش
( 1 ) ساقطة من ب ج .
( 2 ) ساقطة من د .
( 3 ) ب : إقامة .
( 4 ) ج : بنبوته .
( 5 ) د : كذلك أي : أقامت .
( 6 ) مخرومة في أ . ب : علمت .
( 7 ) في جميع النسخ بما .
( 8 ) ب : الكتاب . وانظر : تفسير الطبير 10 / 462 و 464 ، ومعاني الزجاج 2 / 191 .
( 9 ) ساقطة من ج .
( 10 ) هو قول ابن عباس وقتادة والسدي ومجاهد في تفسير الطبري 10 / 463 و 464 ، وقول الفراء في معانيه 1 / 315 ، وابن قتيبة في غريب 144 ، والزجاج في معانيه 2 / 191 .
( 11 ) انظر : معاني الفراء 1 / 315 ، وتفسير الطبري 10 / 464 ، ومعاني الزجاج 2 / 191 ، وانظر :
غريب ابن قتيبة 144 .
( 12 ) انظر : قول السدي في تفسير الطبري 10 / 466 .