وقوله :
وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْياناً وَكُفْراً
أي : ليزيدنهم ما أطلعناك عليه من خفي اعتقادهم ، وسوء « 1 » مذهبهم ،
طُغْياناً
عن الإيمان بك ،
وَكُفْراً
بما جئت به « 2 » .
وَأَلْقَيْنا بَيْنَهُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ
أي : بين اليهود والنصارى « 3 » . وهو مردود إلى قوله :
لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصارى أَوْلِياءَ
« 4 » .
كُلَّما أَوْقَدُوا ناراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا
« 5 »
اللَّهُ
أي : كلما أجمعوا أمرهم على شيء شتته اللّه وأفسده عليهم « 6 » . قال قتادة : ( لن تلقى ) « 7 » يهوديا ببلد إلا وجدته ( من ) « 8 » أذل أهل ذلك البلد ، ولقد جاء الإسلام - حين ( جاء - وهم ) « 9 » تحت أيدي المجوس أبغض « 10 » خلق اللّه إليه « 11 » .
هامش
( 1 ) ب : سود .
( 2 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 456 و 457 ، وانظر : قول قتادة فيه 10 / 457 .
( 3 ) هو قول مجاهد في تفسير الطبري 10 / 458 .
( 4 ) المائدة : 53 . وانظر : تفسير الطبري 10 / 458 .
( 5 ) د : اضفاها .
( 6 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 458 ، ومعاني الزجاج 2 / 190 .
( 7 ) ب : ان نها .
( 8 ) ساقطة من ج .
( 9 ) ب : جاءهم .
( 10 ) ب : انفض .
( 11 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 460 .