والمراد « 1 » به النبي ومن معه ومن مضى من الأمم « 2 » .
فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ
أي : فبادروا « 3 » إلى عملها قبل أن تعجزوا عنها بموت أو هرم أو مرض ، فإن ( مرجعكم إلى اللّه ) « 4 » ، فيجازيكم بأعمالكم ، ويخبر « 5 » كل فريق بعمله ، ويبين « 6 » المحق من المبطل ، ( وتنقطع الدعاوى « 7 » ، لأن الأنبياء قد أخبرت بالمحق من المبطل ) « 8 » في الدنيا ، ولكن الدعاوى « 9 » لم تنقطع ، ففي الآخرة تنقطع الدعاوى « 10 » وتقع الحقائق « 11 » .
قوله :
وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ
« 12 » الآية [ 51 ] .
هذا معطوف على
بِالْحَقِّ
« 13 » أي : وأنزلنا إليك الكتاب بالحق وبأن احكم بينهم « 14 » . وهذا - عند جماعة - ناسخ للتخيير الذي تقدم في الحكم بينهم ، أمره اللّه « 15 »
هامش
( 1 ) ب ج د : ومن معه المراد .
( 2 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 390 .
( 3 ) ج د : فبادوا .
( 4 ) ب ج د : إلى اللّه مرجعكم .
( 5 ) ب : نحير .
( 6 ) ب : بين
( 7 ) د : الدعاوي .
( 8 ) ساقطة من ج .
( 9 ) د : الدعاوي .
( 10 ) د : الدعاوي .
( 11 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 390 و 391 .
( 12 ) ساقطة من ج د .
( 13 ) وهي في الآية السابقة .
( 14 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 392 ، وإعراب ابن الأنباري 1 / 295 ، وإعراب العكبري 442 .
( 15 ) ب د . امر .