وطريقا « 1 » ، / واستدل بقوله تعالى :
وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً
« 2 » أي « 3 » يجعلكم ( كلكم ) « 4 » - أيها الأمم - على شريعة واحدة ، قال : ولو عنى « 5 » بذلك أمة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم لم يكن لقوله
لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً
فائدة ، لأنهم أمة واحدة - أمة محمد - قد فعل بهم ذلك .
ويدل على أنه أراد به الأمم ( أنه قد جرى ) « 6 » ذكر الكتب التي قبل القرآن ، وذكر عيسى وغيره ، فرجع الكلام على ذلك « 7 » . وقال ابن عباس ( شرعة ومنهاجا ) : سبيلا وسنة ، وكذلك قال الحسن ومجاهد والسدي وقتادة والضحاك : إن الشرعة السبيل ، والمنهاج السنة « 8 » .
وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ
« 9 »
أُمَّةً واحِدَةً
أي : على دين واحد وعلى شريعة واحدة « 10 » .
قوله تعالى « 11 » :
وَلكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما
« 12 »
آتاكُمْ
في الكلام حذف ، والمعنى : ولكن جعل شرائعكم مختلفة ليختبركم فيما آتاكم من شرائعه « 13 » . وهذا خطاب للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم ،
هامش
( 1 ) ج د : منهاجا .
( 2 ) وهي الآية التي نحن في رحابها .
( 3 ) ب : أن .
( 4 ) ساقطة من ج د .
( 5 ) د : عني .
( 6 ) مخرومة في أ .
( 7 ) انظر : تفسيره 10 / 386 .
( 8 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 387 وما بعدها .
( 9 ) د : لعلكم .
( 10 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 389 ، وإعراب النحاس 1 / 501 .
( 11 ) مستدركة في هامش أ ، ساقطة من ب ج د .
( 12 ) ج : في ما .
( 13 ) انظر : قول ابن جريج في تفسير الطبير 10 / 390 ، وانظر : إعراب النحاس 1 / 5021 .