إذا اتّبعناك [ اتّبعنا ] « 1 » يهود ، فنؤمن بك كلنا ، وبيننا وبين قوم خصومة ، فنحاكمهم « 2 » إليك ، فتقضي « 3 » لنا عليهم ، ونؤمن بك ونصدقك . فأبى ذلك النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، فأنزل اللّه :
وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ
الآية « 4 » .
قال ابن زيد : معنى
أَنْ يَفْتِنُوكَ
: أن يقولوا لك كذا « 5 » وكذا في التوراة بخلاف ما فيها ، قد بين اللّه له ما في التوراة ، فقال :
وَكَتَبْنا عَلَيْهِمْ فِيها أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ
الآية « 6 » ، يعني « 7 » : كتب « 8 » ذلك في التوراة « 9 » .
قوله :
أَ فَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ
الآية [ 52 ] .
قرأ الحسن وقتادة والأعمش
أَ فَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ
« 10 » ، والحكم والحاكم سواء ، والعامل فيهما [ ( يبغون ) « 11 » ] ، والحكم في الجاهلية : الكاهن « 12 » .
هامش
( 1 ) أ . اتبعتك . ب : اتبعننا .
( 2 ) ب . فنحاحمهم .
( 3 ) ب ج . فتقض ، د . فلتقض .
( 4 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 393 ، وأسباب النزول 132 .
( 5 ) د . ك د .
( 6 ) المائدة : 47 .
( 7 ) ب ج د . بمعنى .
( 8 ) ب . كنت .
( 9 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 393 و 394 .
( 10 ) انظر : مختصر ابن خالويه 32 ولم يذكر الحسن ، وهي قراءة سليمان بن مهران في المحرر 5 / 125 .
( 11 ) أ . تبغون وانظر : إعراب النحاس 1 / 502 .
( 12 ) انظر : أحكام القرطبي 6 / 215 و 216 الذي أضاف أنها قراءة الأعرج أيضا .