تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1768

مساهمون:

ص١٧٦٨
المتقدمة التي القرآن يصدقها « 1 » ويشهد عليها « 2 » بالصحة أنها من عند اللّه « 3 » . وقد طعن قوم في قول مجاهد من أجل الواو التي مع " مهيمن " ، لأن الواو توجب عطفه على " مصدق " « 4 » ، و " مصدق " « 5 » حال من الكتاب « 6 » الأول ، والمعطوف شريك المعطوف عليه ، قال : ولو كان حالا من الكاف « 7 » التي للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم في
إِلَيْكَ ،
لم يؤت بالواو ، فالواو « 8 » تمنع من ذلك . ولو تأول متأول أن
مُصَدِّقاً
حال من الكاف في
إِلَيْكَ ،
وَمُهَيْمِناً
عطف عليه ، لبعد ذلك ، من أجل قوله :
لِما بَيْنَ يَدَيْهِ ،
ولم يقل " يديك " « 9 » . وهو جائز على بعده « 10 » على التشبيه بقوله :
وَجَرَيْنَ بِهِمْ
« 11 » بعد قوله :
حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ
. فإن تأولته « 12 » على هذا ، كان " مصدق " « 13 » و " مهيمن " « 14 » حالين من
هامش
( 1 ) ب : بصدقها . ( 2 ) مكررة في ب . ( 3 ) انظر : تفسير البحر 3 / 501 . ( 4 ) ب ج د : مصدقا . ( 5 ) ج د : مصدقا . ( 6 ) ب : الكتب . ( 7 ) د : الكتاب . ( 8 ) ب : بالواو . ( 9 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 381 و 382 . ( 10 ) ج : عبد . د : بعد . ( 11 ) يونس : 22 . ( 12 ) ج : تأوله . د : ثاوله . ( 13 ) ج د : مصدقا . ( 14 ) ج د : مهيمنا .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1768 | مكي بن حموش