- فكأنما أحيا الناس جميعا « 1 » .
وقيل المعنى : فكأنما قتل الناس عند المقتول ، ومن استنقذ « 2 » نفسا من هلكة فكأنما أحيا الناس جميعا عند المستنقذ « 3 » .
وقيل : المعنى : أن صاحب القتل يصلى النار ، فهو بمنزلة من قتل الناس جميعا ، ومن سلم من قتلها فكأنما سلم من قتل الناس جميعا « 4 » .
وقال مجاهد : معناه أنه يصير إلى جهنم بقتل نفس كما يصير إليها بقتل جميع الناس « 5 » . وقيل : المعنى ( أنّ ) « 6 » من قتل نفسا ، يجب عليه من القصاص والقود كما يجب على من قتل الناس جميعا ، قال ذلك ابن زيد عن أبيه « 7 » .
وقيل : معنى
مَنْ أَحْياها
: من عفا عمن يجب عليه « 8 » القصاص « 9 » ، فهو مثل من عفا عن جميع الناس لو وجب ( له عليهم « 10 » قصاص ) « 11 » .
قال ابن زيد أيضا :
مَنْ أَحْياها
: من عفا عنها ، أعطاه اللّه من الأجر مثل لو عفا
هامش
( 1 ) هو قول ابن عباس أيضا في تفسير الطبري 10 / 233 .
( 2 ) ب : استقد .
( 3 ) هو قول السدي وأبي مالك وأبي صالح وابن عباس ومرة وعبد اللّه وناس من أصحاب رسول اللّه في تفسير الطبري 10 / 233 و 234 .
( 4 ) هو قول ابن عباس ومجاهد في تفسير الطبري 10 / 234 وما بعدها .
( 5 ) انظر : تفسيره 307 ، وتفسير الطبري 10 / 235 .
( 6 ) ساقطة من ج .
( 7 ) انظر : المحرر 5 / 85 .
( 8 ) ب ج د : له عليه .
( 9 ) د : القصص . وانظر : غريب ابن قتيبة 143 .
( 10 ) مخرومة في أ .
( 11 ) هو قول ابن زيد والحسن في تفسير الطبري 10 / 237 .