بقتل « 1 » الدجال « 2 » .
وقيل معنى « 3 »
مُتَوَفِّيكَ
: قابل عملك ومتقبله منك « 4 » .
وقال ابن عباس ، معنى
مُتَوَفِّيكَ
هي وفاة موت ( يعني ) « 5 » بعد نزوله من السماء .
وقال وهب بن منبه : توفي عيسى صلّى اللّه عليه وسلّم ثلاث ساعات ثم أحيي « 6 » ورفع « 7 » .
والنصارى يزعمون « 8 » أنه توفي سبع ساعات من النهار ، ثم أحياه ورفعه « 9 » . وقيل : إن الكلام تقديما وتأخيرا . والمعنى : إني « 10 » رافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا ، ومتوفيك بعد ذلك « 11 » . وذلك إذا نزل لقتل « 12 » الدجال في الدنيا ، والواو يحسن فيها ذلك « 13 » .
هامش
( 1 ) ( أ ) ينزل القتل .
( 2 ) انظر : جامع البيان 3 / 290 والدر المنثور 2 / 225 .
( 3 ) ج . معناه .
( 4 ) تعقبه ابن عطية بأنه ضعيف من جهة اللفظ ، انظر : المحرر 3 / 105 . ونقل أبو حيان القول والتعقيب ولم ينسبه ، انظر : البحر 2 / 473 .
( 5 ) ساقط من ( د ) .
( 6 ) انظر : جامع البيان 3 / 290 .
( 7 ) ( أ ) أوحى ( ج ) أحيى .
( 8 ) انظر : جامع البيان 3 / 291 والدر المنثور 2 / 225 .
( 9 ) قوله : والنصارى يزعمون عزاه الطبري لابن إسحاق في جامع البيان 3 / 291 .
( 10 ) ( أ ) أنا رافعك .
( 11 ) انظر : جامع البيان 3 / 289 وانظر : معاني الزجاج 1 / 420 .
( 12 ) ( ج ) لقتال .
( 13 ) بمعنى يصح التقديم والتأخير لأن الواو لا تدل على الترتيب وإن دلت على الجمع ، انظر :
الكتاب 1 / 399 - 429 ، 4 / 126 والمغني لابن هشام 391 .