تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1033

مساهمون:

ص١٠٣٣
بقتل « 1 » الدجال « 2 » . وقيل معنى « 3 »
مُتَوَفِّيكَ
: قابل عملك ومتقبله منك « 4 » . وقال ابن عباس ، معنى
مُتَوَفِّيكَ
هي وفاة موت ( يعني ) « 5 » بعد نزوله من السماء . وقال وهب بن منبه : توفي عيسى صلّى اللّه عليه وسلّم ثلاث ساعات ثم أحيي « 6 » ورفع « 7 » . والنصارى يزعمون « 8 » أنه توفي سبع ساعات من النهار ، ثم أحياه ورفعه « 9 » . وقيل : إن الكلام تقديما وتأخيرا . والمعنى : إني « 10 » رافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا ، ومتوفيك بعد ذلك « 11 » . وذلك إذا نزل لقتل « 12 » الدجال في الدنيا ، والواو يحسن فيها ذلك « 13 » .
هامش
( 1 ) ( أ ) ينزل القتل . ( 2 ) انظر : جامع البيان 3 / 290 والدر المنثور 2 / 225 . ( 3 ) ج . معناه . ( 4 ) تعقبه ابن عطية بأنه ضعيف من جهة اللفظ ، انظر : المحرر 3 / 105 . ونقل أبو حيان القول والتعقيب ولم ينسبه ، انظر : البحر 2 / 473 . ( 5 ) ساقط من ( د ) . ( 6 ) انظر : جامع البيان 3 / 290 . ( 7 ) ( أ ) أوحى ( ج ) أحيى . ( 8 ) انظر : جامع البيان 3 / 291 والدر المنثور 2 / 225 . ( 9 ) قوله : والنصارى يزعمون عزاه الطبري لابن إسحاق في جامع البيان 3 / 291 . ( 10 ) ( أ ) أنا رافعك . ( 11 ) انظر : جامع البيان 3 / 289 وانظر : معاني الزجاج 1 / 420 . ( 12 ) ( ج ) لقتال . ( 13 ) بمعنى يصح التقديم والتأخير لأن الواو لا تدل على الترتيب وإن دلت على الجمع ، انظر : الكتاب 1 / 399 - 429 ، 4 / 126 والمغني لابن هشام 391 .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1033 | مكي بن حموش