تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1538

مساهمون:

ص١٥٣٨
معنى
وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ
: أي : آلهتنا « 1 » ثلاثة .
انْتَهُوا خَيْراً
« 2 »
لَكُمْ
« 3 » نصب
خَيْراً
عند سيبويه على إضمار فعل دل عليه الكلام « 4 » لأنه أمرهم بالانتهاء عن الكفر والدخول في الإيمان « 5 » ، فالمعنى : وأتوا خيرا لكم . قال : لأنك إذا قلت أنتم فأنت تخرجه من شيء ، وتدخله في آخر ، ومثله عنده .
قواعد من « 6 » سر حتى ملك « 7 » * أو الربا بينهما « 8 » أسهلا « 9 »
والمعنى : وآت أسهلا . ومذهب أبي عبيدة أنه خبر كان ، والتقدير يكن خيرا لكم « 10 » ، ورد ذلك المبرد
هامش
( 1 ) ( د ) إلهنا . ( 2 ) ( أ ) خير وهو خطأ . ( 3 ) ساقط من ( د ) . ( 4 ) انظر : الكتاب 1 / 282 - ومعاني الزجاج 2 / 134 . ( 5 ) ( د ) الأفعال وهو خطأ . ( 6 ) كذا وهو خطأ صوابه : قواعديه ، وبه وردت الرواية في الديوان . ( 7 ) كذا وهو خطأ صوابه : مالك . ( 8 ) ( أ ) بينهم . ( 9 ) هذا البيت لعمر بن أبي ربيعة ، من البحر السريع في ديوانه من قصيدة مطلعها : أرسلت كما عيل صبري إلى . . . . . . . . والبيت الذي استشهد به مكي أثبته محقق الديوان كراوية ثانية للبيت المثبت في متن القصيدة وهو :وواعديه سدرتي مالك * أو ذا الذي بينهما أسهلاص : 349 - وسدرتي مالك : اسم مكان . والشاعر هو أبو الخطاب عمر بن أبي ربيعة المخزومي توفي 93 ه من أرق الشعراء كثير الغزل يعد من طبقة جرير والفرزدق . انظر : الشعر والشعراء : 457 ، والأغاني 1 / 71 . والشاهد في البيت هو إضمار فعل قبل " أسهلا " فيعرب على أن مفعول به لفعل محذوف تقديره : وأت - واقصد . ( 10 ) تقدم هذا فلا وجه لإعادته .