كالجلوس ، ولكن أتى بالفتح فلا نظير له عند سيبويه « 1 » .
وقال غيره ، قد أتى منه الولوع والوجود والسعوط كل مصدر على فعول بالفتح « 2 » .
قوله :
وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا
المد في زكرياء لغة ، وزكري لغة ، وزكر « 3 » ، وحكى أبو حاتم بغير صرف ، وهو غلط عند النحويين لأن ما كانت في هذه الياء « 4 » . والتخفيف في كفلها على أن زكريا الفاعل . ومن شدد فمعناه كفلها اللّه زكرياء لأنه تعالى أخرج « 5 » قلمه إذ ساهم مع أحبار بني إسرائيل عليها من يكفلها .
وكان زكريا زوج خالتها « 6 » .
وقيل زوج أختها كان « 7 » .
وامرأة زكريا بنت امرأة عمران ، فهي أخت مريم « 8 » .
هامش
( 1 ) انظر : الكتاب 5 / 362 ، واللسان ( قبل ) 11 / 540 .
( 2 ) انظر : المصدر السابق .
( 3 ) استصوب الطبري قراءة المد والقصر في جامع البيان 3 / 242 ، وهما لغتان حجازيتان في :
اللهجات 430 ، والقراءة بحذف المد هي قراءة حمزة وحفص والكسائي ، انظر : معاني الفراء 1 / 208 . ولمكي اعتراض على هذه القراءة في الكشف 1 / 241 .
( 4 ) كذا في كل النسخ ومعناه غير واضح والصواب ( قال أبو حاتم زكري بلا صرف لأنه أعجمي وهذا غلط لأن ما كانت فيه ياء مثل هذه انصرف ) عن إعراب النحاس 1 / 327 .
وحكى ابن عطية قول أبي حاتم عن مكي على علاته ، انظر : المحرر 3 / 68 .
( 5 ) ( أ ) خرجه .
( 6 ) انظر : جامع البيان 3 / 243 .
( 7 ) عزاه الطبري لقتادة في جامع البيان 3 / 243 ، وفي عبارة مكي عنه نظر .
( 8 ) قال ابن العربي : " فأما القرابة فمقطوع بها وتعيينها مما لم يصح ، أحكام ابن العربي : 1 / 274 .