بعيسى قبل موته " أي موت الكتابي إذا عاين الحق " « 1 » .
وقال « 2 » [ مجاهد ] : لا « 3 » تخرج نفس الكتابي حتى يؤمن بعيسى قال وإن غرق ، وإن تردى « 4 » من حائط لا بد أن يؤمن بعيسى « 5 » .
وقد قرأ أبي : " قبل موتهم " فهذا يدل على أنها لأهل الكتاب وهو قول أكثر المفسرين « 6 » .
وقال ابن عباس : " لا يموت اليهودي حتى يشهد أن عيسى عبد اللّه ورسوله ، وإن عجل عليه بالسلاح « 7 » .
وقال عكرمة : لو وقع « 8 » يهودي من فوق القصر لم يبلغ الأرض حتى يؤمن بعيسى ، فالهاء تعود على الكتابي « 9 » على هذه الأقوال ويجوز أن تكون لعيسى .
وروي عن عكرمة أيضا ، لا يموت اليهودي والنصراني حتى يؤمن بمحمد عليه السّلام « 10 » . فالهاء في " به " تعود على محمد صلّى اللّه عليه وسلّم « 11 » .
وفي حرف أبي ومصحفه " قبل موتهم " يعني : أهل الكتاب « 12 » .
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 6 / 19 .
( 2 ) ( د ) : وقاله .
( 3 ) ساقط من ( أ ) .
( 4 ) ( د ) ترد .
( 5 ) انظر : تفسير سفيان : 98 ، وجامع البيان 6 / 20 .
( 6 ) معاني الفراء 1 / 295 ، وجامع البيان 6 / 20 .
( 7 ) انظر : جامع البيان : 6 / 20 .
( 8 ) ( د ) توق .
( 9 ) انظر : المصدر السابق .
( 10 ) انظر : جامع البيان 6 / 20 .
( 11 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 130 .
( 12 ) هذا تكرار أغنى عنه ما تقدم .