تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1522

مساهمون:

ص١٥٢٢
نظر إليه فاطلع عليه فصار العثار « 1 » سببا للتبين « 2 » فاستعير مكان التبيين والاطلاع . ومنه :
حُبَّ الْخَيْرِ
« 3 » يريد الخيل سميت خيرا لما فيها من الخير وهو منافعها . ومنه :
أَ وَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ
« 4 » أي كافرا فهديناه
وَجَعَلْنا لَهُ نُوراً
أي إيمانا
كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ
أي في الكفر فاستعير الموت مكان الكفر ، والحياة مكان الهدى والنور مكان الإيمان . ومنه :
وَوَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ
« 5 » أي : إثمك وأصل الوزر ما حمل على الظهر فشبه الإثم بالحمل « 6 » ، وشبه « 7 » بالثقل ، لأن الحمل والثقل سواء فقال :
وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ
« 8 » أي آثاما مع آثامهم . ومنه :
وَلكِنْ لا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا
« 9 » أي نكاحا لأن النكاح يكون سرا ، ولا يظهر فاستعير له السر . ومنه :
نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ
« 10 » كما تزرع الأرض ، فشبه الولد بالزرع والبطن بالأرض . ومنه :
إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ
« 11 » أي ترخصوا وأصله أن يصرف المرء ، بصره عن
هامش
( 1 ) ( د ) استار . ( 2 ) ( ج ) التبيين . ( 3 ) ص آية 32 . ( 4 ) الأنعام آية 122 . ( 5 ) الشرح : 2 . ( 6 ) ( أ ) الحمل ( د ) الجبل . ( 7 ) ( د ) وشبيه . ( 8 ) العنكبوت آية 12 . ( 9 ) البقرة آية 233 . ( 10 ) البقرة آية 221 . ( 11 ) البقرة آية 266 .