نظر إليه فاطلع عليه فصار العثار « 1 » سببا للتبين « 2 » فاستعير مكان التبيين والاطلاع .
ومنه :
حُبَّ الْخَيْرِ
« 3 » يريد الخيل سميت خيرا لما فيها من الخير وهو منافعها .
ومنه :
أَ وَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ
« 4 » أي كافرا فهديناه
وَجَعَلْنا لَهُ نُوراً
أي إيمانا
كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ
أي في الكفر فاستعير الموت مكان الكفر ، والحياة مكان الهدى والنور مكان الإيمان .
ومنه :
وَوَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ
« 5 » أي : إثمك وأصل الوزر ما حمل على الظهر فشبه الإثم بالحمل « 6 » ، وشبه « 7 » بالثقل ، لأن الحمل والثقل سواء فقال :
وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ
« 8 » أي آثاما مع آثامهم .
ومنه :
وَلكِنْ لا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا
« 9 » أي نكاحا لأن النكاح يكون سرا ، ولا يظهر فاستعير له السر .
ومنه :
نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ
« 10 » كما تزرع الأرض ، فشبه الولد بالزرع والبطن بالأرض .
ومنه :
إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ
« 11 » أي ترخصوا وأصله أن يصرف المرء ، بصره عن
هامش
( 1 ) ( د ) استار .
( 2 ) ( ج ) التبيين .
( 3 ) ص آية 32 .
( 4 ) الأنعام آية 122 .
( 5 ) الشرح : 2 .
( 6 ) ( أ ) الحمل ( د ) الجبل .
( 7 ) ( د ) وشبيه .
( 8 ) العنكبوت آية 12 .
( 9 ) البقرة آية 233 .
( 10 ) البقرة آية 221 .
( 11 ) البقرة آية 266 .