تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1517

مساهمون:

ص١٥١٧
كذا وكذا لعناهم « 1 » وهو اختيار الطبري « 2 » . قال : ودل « 3 » على المحذوف قوله :
بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْها بِكُفْرِهِمْ
لأن من طبع اللّه على قلبه فقد لعنه اللّه وغضب عليه . وقيل : المعنى : فبنقضهم ميثاقهم وفعلهم كذا ( وقولهم كذا ) « 4 » . طبع اللّه عليها « 5 » . وقال الزجاج : المعنى : فبنقضهم « 6 » ميثاقهم حرمنا « 7 » عليهم طيبات أحلت لهم « 8 » . قوله :
وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلى مَرْيَمَ بُهْتاناً عَظِيماً
وَبِكُفْرِهِمْ
أي : بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم
وَقَوْلِهِمْ عَلى مَرْيَمَ
هو أنهم رموها بالزنا
وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ
أي : بدعواهم ذلك ، فأكذبهم اللّه في ذلك ، فقال :
وَما قَتَلُوهُ وَما صَلَبُوهُ وَلكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ
. قيل : إن « 9 » اليهود أحاطوا بعيسى ومن معه وهم لا يشبهون « 10 » عيسى بعينه فحولوا جميعا في صورة عيسى ، فأشكل عليهم أمر عيسى ، فخرج إليهم بعض من كان في البيت مع عيسى ، فقتلوه وهم يحسبون أنه عيسى « 11 » .
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 6 / 11 . ( 2 ) انظر : المصدر السابق . ( 3 ) ( د ) فدل . ( 4 ) ساقط من ( ج ) . ( 5 ) انظر : المصدر السابق . ( 6 ) ( د ) فينفضم . ( 7 ) ( د ) صيرنا . ( 8 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 127 . ( 9 ) ساقط من ( د ) . ( 10 ) ( د ) لا ينبثون وهو تحريف . ( 11 ) انظر : جامع البيان 6 / 12 .