تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1508

مساهمون:

ص١٥٠٨
معنى الدرك الأسفل : القعر الأسفل « 1 » والنار أدراك « 2 » سبعة ، فهم في القعر السابع ، نعوذ باللّه منها . والدرك والدرك لغتان بمعنى « 3 » . والفتح : الاختبار عند بعض العلماء « 4 » لقولهم : أدراك كجمل وأجمال وجمعه في الكثير : الدروك . ومن أسكن الراء جمعه في القليل على أدرك ، والكثير الدروك ، وقال عاصم : " لو كانت الدروك بالفتح لقيل السفلى « 5 » " ذهب إلى أن الفتح إنما هو على أنه جمع دركة ودرك ، كبقرة وبقر . وطبقات النار سفل سفل ، يقال لها أدراك . ومنازل الجنة يقال لها درجات وهو علو علو . وقوله :
وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ
كتب بغير ياء على لفظ الوصل « 6 » .
هامش
( 1 ) الدرك كالدرج لكن الدرج يقال اعتبارا بالصعود ، والدرك اعتبارا بالهبوط ، ولهذا قيل درجات الجنة ، ودركات النار ، والدرك الأسفل من النار ، أي : أقصى قعرها . انظر : المفردات : 170 واللسان درك 10 / 422 . ( 2 ) ( د ) أدرك . ( 3 ) وهما قراءتان : ( أ ) الدرك بفتح الراء قراءة ابن كثير ونافع وأبي عمرو وابن عامر . ( ب ) والدرك بسكون الراء قراءة حمزة وعاصم والكسائي والكوفيين . انظر : السبعة : 239 ، وحجة القراءات 218 . والكشف 1 / 401 ، والعنوان : 86 . ( 4 ) يشير مكي إلى النحاس الذي نقل عنه هذا الرأي ، إعراب النحاس 1 / 464 . ( 5 ) انظر : الكشف 1 / 401 . ( 6 ) لعله يقصد التقاء الساكنين فقد حذفت ياء في " يوت " لأنها حرف علة وحذفها لأجل التخفيف .