معنى الدرك الأسفل : القعر الأسفل « 1 »
والنار أدراك « 2 » سبعة ، فهم في القعر السابع ، نعوذ باللّه منها .
والدرك والدرك لغتان بمعنى « 3 » .
والفتح : الاختبار عند بعض العلماء « 4 » لقولهم : أدراك كجمل وأجمال وجمعه في الكثير : الدروك .
ومن أسكن الراء جمعه في القليل على أدرك ، والكثير الدروك ، وقال عاصم :
" لو كانت الدروك بالفتح لقيل السفلى « 5 » " ذهب إلى أن الفتح إنما هو على أنه جمع دركة ودرك ، كبقرة وبقر .
وطبقات النار سفل سفل ، يقال لها أدراك .
ومنازل الجنة يقال لها درجات وهو علو علو .
وقوله :
وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ
كتب بغير ياء على لفظ الوصل « 6 » .
هامش
( 1 ) الدرك كالدرج لكن الدرج يقال اعتبارا بالصعود ، والدرك اعتبارا بالهبوط ، ولهذا قيل درجات الجنة ، ودركات النار ، والدرك الأسفل من النار ، أي : أقصى قعرها . انظر : المفردات :
170 واللسان درك 10 / 422 .
( 2 ) ( د ) أدرك .
( 3 ) وهما قراءتان : ( أ ) الدرك بفتح الراء قراءة ابن كثير ونافع وأبي عمرو وابن عامر .
( ب ) والدرك بسكون الراء قراءة حمزة وعاصم والكسائي والكوفيين . انظر : السبعة : 239 ، وحجة القراءات 218 . والكشف 1 / 401 ، والعنوان : 86 .
( 4 ) يشير مكي إلى النحاس الذي نقل عنه هذا الرأي ، إعراب النحاس 1 / 464 .
( 5 ) انظر : الكشف 1 / 401 .
( 6 ) لعله يقصد التقاء الساكنين فقد حذفت ياء في " يوت " لأنها حرف علة وحذفها لأجل التخفيف .