وإلى هذه مرة ولا تدري لأيهما تتبع « 1 » .
قال قتادة : ليسوا بمؤمنين مخلصين ، ولا مشركين مصرحين .
وقيل : إلى المؤمنين ولا [ إلى ] أهل « 2 » الكتاب « 3 »
وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ
أي : ومن يخذله « 4 » اللّه
فَلَنْ تَجِدَ لَهُ
يا محمد
سَبِيلًا
أي :
طريقا يسلكه إلى الحق .
قوله :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ . . .
الآية [ 143 ] .
المعنى : إن اللّه نهى المؤمنين أن يوالوا الكافرين ، فيجعلون على أنفسهم الحجة للّه ، والسلطان : الحجة ، وهو يذكر ويؤنث وبالتذكير أتى القرآن .
فمن ذكّر ذهب إلى معنى صاحب السلطان ، أي صاحب الحجة ، وقيل ذهب إلى البرهان والاحتجاج .
ومن أنّث فلتأنيث الحجة ، والعرب تقول : قضت به عليك السلطان أي الحجة « 5 » .
قوله :
إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ
الآية [ 144 - 145 ] .
هامش
( 1 ) ( ج ) تعيد والحديث خرجه مسلم في كتاب صفة المنافقين 8 / 125 ، والنسائي في كتاب الإيمان 8 / 124 ، والحميدي في مسند عمر 2 / 302 ، واحمد في المسند ( 4835 و 5353 و 5528 و 6016 )
( 2 ) ساقط من ( أ ) .
( 3 ) انظر : جامع البيان 5 / 336 .
( 4 ) ( ج ) و ( د ) يخذل له اللّه .
( 5 ) السلطان الحجة والبرهان ، ولا يجمع ، لأن مجراه مجرى المصدر ، وكل سلطان في القرآن :
حجة ، ومن ذكّره ذهب به إلى معنى الرجل ، ومن أنثه ذهب به إلى معنى الحجة . انظر :
المفردات : 244 ، واللسان : سلطن 7 / 321 .