تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 994

مساهمون:

ص٩٩٤
في ظل شجرة نظرت إلى طائر يطعم فرخا ، فتحركت له « 1 » نفسها للولد ، فدعت اللّه « 2 » أن يهب لها ولدا ، فحملت ثم مات عمران ، فلما علمت أن في بطنها جنينا حسبته ذكرا فنذرته ليكون حبيسا لخدمة الكنيسة « 3 » ، وقيل « 4 » : خدمة بيت المقدس . قال الكلبي « 5 » : لما وضعتها لفتها في خرقتها ثم أرسلت بها إلى بيت المقدس ، فوضعتها فيه ، فتنافست الأحبار بنو هارون . فقال زكرياء : أنا أحقكم بها عندي خالتها ، فذروها لي . فقالت الأحبار : لو تركت لأفقر الناس إليها لتركت لأمها ، ولكنا نقترع عليها ، فاقترعوا عليها بأقلامهم [ التي ] « 6 » . يكتبون بها الوحي ، فقرعهم زكريا عليه السّلام ، واسترضع لها حتى إذا شبت بنى لها محرابا في المسجد على الباب فلا يرقى إليها « 7 » إلا بسلم « 8 » . ومعنى
مُحَرَّراً
عتيقا لعبادتك لا ينتفع به لشيء من أمور الدنيا « 9 » .
هامش
( 1 ) كذا في كل النسخ والصواب حذف كلمة له . ( 2 ) ( أ ) و ( ج ) الهلها . ( 3 ) انظر : جامع البيان 3 / 235 . ( 4 ) عزاه الطبري لعكرمة ، انظر : جامع البيان 3 / 237 . ( 5 ) هو محمد بن السائب الكلبي توفي 146 ه ، ترجع شهرته إلى أنه عالم بالأنساب ومؤرخ ، انظر : المعارف 233 وميزان الاعتدال 3 / 61 . ( 6 ) ساقط من ( أ ) و ( ج ) . ( 7 ) ( د ) لها . ( 8 ) انظر : جامع البيان 3 / 241 - 243 وإعراب النحاس 1 / 324 . ( 9 ) انظر : مجاز القرآن 1 / 90 ، وتفسير الغريب 103 .