اخترقوا « 1 » ، وقالوا : نقوله « 2 » حبا للّه وتعظيما له فقيل لهم : إن كنتم صادقين في قولكم فاتبعوا محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم فيحببكم اللّه « 3 » .
ثم قال : قل [ يا ] « 4 » محمد أطيعوا اللّه في اتباعي ، وأطيعوا الرسول فيما يأمركم به ، كله مخاطبة للنصارى من وفد نجران .
وعن مالك أنه قال : معناه من أحب طاعة اللّه أحبه « 5 » وحببه إلى خلقه « 6 » .
" قوله :
إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً
الآية [ 33 - 34 ] .
نصب
ذُرِّيَّةً
عند الأخفش على الحال « 7 » ، وعلى القطع عند الكوفيين « 8 » .
وأجاز الزجاج نصبها على البدل مما قبلها فيعمل فيها « 9 »
اصْطَفى
« 10 » والذرية
هامش
( 1 ) ( أ ) احترقوا ، ( ب ) غير واضحة ( ج ) ( د ) اخترقوا ويظهر أن الكلمة محرفة عن اخترعوا أو اختلقوا .
( 2 ) ( أ ) لقوله .
( 3 ) انظر : الشفا 2 / 548 وأسباب النزول 57 والدر المنثور 2 / 178 .
( 4 ) ساقط من ( أ ) و ( ج ) .
( 5 ) ( أ ) أحب .
( 6 ) انظر : الموطأ باب ما جاء في المتحابين في اللّه : 796 .
( 7 ) والبدل أيضا ، انظر : معاني الأخفش 1 / 402 .
( 8 ) يرى الكوفيون النصب على القطع من آل إبراهيم آل عمران ، لأن ذرية نكرة وآل عمران معرفة والقطع يشبه معنى الحال عندهم ، معاني الأخفش 1 / 402 ، ومعاني الفراء 1 / 207 .
( 9 ) ( أ ) و ( ج ) فيه و ( ب ) غير واضح
( 10 ) انظر : معاني الزجاج 1 / 398 وإعراب النحاس 1 / 323 .