تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1494

مساهمون:

ص١٤٩٤
قوله :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ . . .
الآية [ 134 ] . « 1 » . قوله :
إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيراً فَاللَّهُ أَوْلى بِهِما
« 2 » وقال الأخفش : " أو " بمعنى الواو ، فلذلك قال : " بهما " ولم يقل به . وقيل : المعني : إن يكن المتخاصمان غنيين أو فقيرين . وقيل : هو مثل قوله
وَلَهُ
« 3 »
أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا [ السُّدُسُ ]
« 4 » . وقيل « 5 » : لما كان المعنى فاللّه أولى بغنى الغني ، وفقر « 6 » الفقير ، رد الضمير عليهما . وقيل : « 7 » إنما رجع الضمير إليهما لأنه لم يقصد فقيرا بغني ، فجاء الرد عليهما : بالتثنية ، وبالتوحيد وبالجمع . ومعنى الآية : " إن اللّه تعالى تقدم إلى عباده أن يقوموا بالقسط أي : بالعدل ، ولو على أنفسهم أو والديهم أو قرابتهم ولا يكونوا « 8 » كالذين قالوا لطعمة بغير القسط لقرابته منهم « 9 » .
هامش
( 1 ) ساقط من ( أ ) . ( 2 ) ( ج ) أولادهما الآية . ( 3 ) النساء آية 12 . ( 4 ) ساقط من ( ج ) ( د ) ومن قال الأخفش . . . إلى السدس ، من كلام الأخفش ، انظر : معاني الأخفش 1 / 455 - 456 . وذكره الطبري في جامعه ، ولم ينسبه 5 / 323 . ومثله ابن عطية في المحرر 4 / 279 ، وخطّأ النحاس ما ذهب إليه الأخفش ، لأن أو لا بمعنى الواو ، ولا تضمر من كما لا يضمر بعض الاسم . إعراب النحاس 1 / 460 . ( 5 ) عزاه الطبري لقتادة في جامع البيان 5 / 322 . ( 6 ) ( د ) وفقير وهو تحريف . ( 7 ) انظر : هذا التوجيه في جامع البيان 5 / 322 . ( 8 ) ( د ) ولا يكون . ( 9 ) انظر : هذا التوجيه في جامع البيان 5 / 321 .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1494 | مكي بن حموش