سيئاتهم « 1 » .
وقال الضحاك : « 2 »
مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ
يعني بذلك اليهود والنصارى ، والمجوس وكفار العرب « 3 » .
قوله :
وَلا يَجِدْ لَهُ
« 4 »
مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً
.
وروي أن هذه الآية لما نزلت قال أبو بكر الصديق رضي اللّه عنه : يا رسول اللّه : وإن لمجزون بأعمالنا ؟ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : " أما المؤمن فيجزى بها في الدنيا ، وأما الكافر فيجزى بها يوم القيامة " « 5 » .
وقال الحسن وابن « 6 » أبي كثير « 7 »
مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ
أي يعمل شركا يجز به بدلالة قوله :
وَهَلْ نُجازِي إِلَّا الْكَفُورَ
وتلاها الحسن مع هذه ( الآية « 8 » ) استشهادا بها « 9 » .
هامش
( 1 ) في قوله ابن زيد تقديم وتأخير أبهم معناها وهي عند الطبري هكذا وعد اللّه المؤمنين أن يكفر عنهم سيئاتهم ، ولم يعد أولئك - يعني المشركين - ، جامع البيان 5 / 293 .
( 2 ) ساقط من ( د ) .
( 3 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 456 .
( 4 ) في كل النسخ لهم وهو خطأ مخالف مما هو مثبت في المصحف .
( 5 ) خرجه الترمذي في كتاب التفسير 4 / 315 بلفظ قريب منه وقال : هذا حديث غريب ، وفي إسناده مقال : [ فهو ضعيف ] [ المدقق ] .
( 6 ) ( ج ) ( د ) محمد بن أبي كثير وهو خطأ .
( 7 ) واسمه يحيى بن أبي كثير الطائي اليماني توفي : 129 - 132 ، عالم بحديث أهل المدينة وروى له الستة وذكره ابن حبان في الثقات . انظر : تاريخ الثقات 475 ، وتاريخ أسماء الثقات 354 وميزان الاعتدال 4 / 402 ، والتهذيب 11 / 268 .
( 8 ) ساقط من ( د ) .
( 9 ) نسبه الطبري إلى لحسن في جامع البيان 5 / 292 .