للمنفعة [ بها ] « 1 » فحولوا ذلك ، وعبدوها من دون اللّه « 2 » .
وكان الطبري يختار « 3 » قول من قال : المعنى دين اللّه ، لقول اللّه تبارك وتعالى :
فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها
وقوله
لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ [ اللَّهِ ]
« 4 » أي : دينه يدل عليه قوله :
ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ
« 5 » .
قوله :
وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ
أي : يطيعه في معصية اللّه سبحانه
فَقَدْ خَسِرَ خُسْراناً مُبِيناً
أي : هلك هلاكا ظاهرا .
وقوله :
يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ
أي : يعد أولياءه ، ويمنيهم الظفر [ على « 6 » ] من حاول خلافهم
وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلَّا غُرُوراً
أي : باطلا لأنه يقول لهم يوم القيامة
إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ
« 7 »
وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَما كانَ لِي . .
الآية « 8 » .
وقيل معنى :
يَعِدُهُمْ
أي : يعدهم الرياسة والجاه والمال « 9 » .
قوله :
فَأُولئِكَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَساءَتْ مَصِيراً
أي : أولئك الذين اتخذوا الشيطان « 10 » وليا
مَأْواهُمْ
أي : مصيرهم إليها
جَهَنَّمُ وَلا يَجِدُونَ عَنْها مَحِيصاً
أي : لا يجدون عن جهنم إذا
هامش
( 1 ) ساقط من ( أ ) .
( 2 ) انظر : هذا التوجيه في إعراب النحاس 1 / 454 .
( 3 ) انظر : جامع البيان 5 / 285 .
( 4 ) ساقط من ( أ ) .
( 5 ) الروم آية 29 .
( 6 ) ساقط من ( أ ) .
( 7 ) ساقط من ( ج ) .
( 8 ) إبراهيم آية 24 .
( 9 ) انظر : هذا التوجيه في إعراب النحاس 1 / 455 .
( 10 ) ( أ ) الشياطين .