فأجعلهم يقطعون [ آذان الأنعام ، وهي البحيرة كانوا يقطعون ] « 1 » آذانها لطواغيتهم ، وهو دين شرعه لهم إبليس .
والبحيرة كانت عندهم « 2 » : الشاة أو الناقة إذا أنتجت خمسة أبطن شقوا آذانها ، ولم ينتفعوا بها .
والبتك : القطع « 3 » .
وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ
الآية [ 118 ] .
( قيل : « 4 » إخصاء البهائم ، قاله عكرمة « 5 » وسفيان « 6 » ) .
وقال ابن عباس :
فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ
« 7 » دين اللّه ، قاله مجاهد « 8 » . وروي عن قتادة والحسن والضحاك
خَلْقَ اللَّهِ
الفطرة دين اللّه « 9 » .
وقيل :
فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ
هو : الوشم « 10 » .
وقيل : معنى :
فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ
هو أن اللّه خلق الشمس والقمر ، والحجارة
هامش
( 1 ) ساقط من ( د ) .
( 2 ) ( ج ) عندهم هي .
( 3 ) البتك يقارب البت ، لكن البتك يستعمل في قطع الأعضاء والشعر ، يقال : بتك شعره ، وأذنه إذا فعل ذلك بنفسه . انظر : مجاز القرآن 1 / 140 ، تفسير الغريب : 136 ، والمفردات : 33 .
( 4 ) ( د ) قبل .
( 5 ) هي رواية عكرمة عن ابن عباس كما في تفسير مجاهد 1 / 174 .
( 6 ) انظر : جامع البيان 5 / 282 .
( 7 ) ساقط من ( ج ) .
( 8 ) انظر : تفسير مجاهد 1 / 174 ، وجامع البيان 5 / 283 .
( 9 ) جامع البيان 5 / 283 - 284 ، والدر المنثور 2 / 690 .
( 10 ) عزاه الطبري إلى الحسن . انظر : المصدر السابق .