إخوة « 1 » ، وحقيقة هذا الجمع أنه جمع وثنا على ] « 2 » وثان كجمل وجمال ، ثم جمع وثانا « 3 » على وثن كمثال ومثل ثم أبدل من الواو همزة « 4 » .
قوله :
وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطاناً مَرِيداً
« 5 » أي ما يدعون إلا شيطانا متمردا على اللّه سبحانه ، والمتمرد الخارج عن الخير .
والمريد : « 6 » العاتي
لَعَنَهُ اللَّهُ
أي قد لعنه اللّه أي : أخزاه وأبعده من كل خير .
وقال
لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبادِكَ نَصِيباً مَفْرُوضاً
أي معلوما . قال الشيطان إذ لعنه « 7 » اللّه :
لأتخذن منهم بإغوائي إياهم عن طريق الحق نصيبا مفروضا ، أي : معلوما ، وقال الشيطان أيضا :
وَلَأُضِلَّنَّهُمْ
أي : عن الحق إلى الكفر
وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ
أي ولأزيغنهم بما أجعله في نفوسهم من الأماني عن طاعتك ( و « 8 » ) توحيدك إلى طاعتي .
وقيل : المعنى : أمنيهم طول الحياة وتأخير التوبة مع الإصرار على المعاصي « 9 » .
وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذانَ الْأَنْعامِ
أي : لآمرنهم أن يشرعوا غير ما شرعت لهم
هامش
( 1 ) كذا . . . .
( 2 ) ساقط من ( أ ) .
( 3 ) ( ج ) وثنا .
( 4 ) إن جمع فعول بضم الفاء ، والعين إنما هو للتكثير ، والجمع الذي هو للتكثير لا يجمع ، وإنما تجمع جموع القلة ، والصواب أن تقول : وثنا جمع وثن دون واسطة كأسد وأسد ، انظر : معاني الزجاج 2 / 108 والمحرر 4 / 257 ، والبحر 3 / 352 .
( 5 ) مرد يمرد مرودا ومرادة ، فهو مارد ومريد : المتمرد العاتي المتطاول بالكبر . مجاز القرآن 1 / 1440 وتفسير الغريب : 135 .
( 6 ) ( أ ) المبرد وهو تحريف .
( 7 ) ( أ ) ( ج ) إذا .
( 8 ) ساقط من ( د ) .
( 9 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 454 .