إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا
بالتاء « 1 » أراد : تتصدقوا ثم أدغم .
قال مجاهد وغيره : هذه الآية نزلت في عيا [ ش ] « 2 » ابن أبي ربيعة « 3 » قتل « 4 » رجلا مؤمنا يحسب أنه كافر ، وقد كان ذلك الرجل يعذب عياشا بمكة ، أخبر عياش النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فنزلت :
وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً
« 5 »
قال ابن زيد : نزلت في أبي عامر « 6 » ، والد أبي الدرداء خرج في سرية فعدل إلى شعب يريد حاجة ، فوجد رجلا في غنم ، فقتله ، وكان يقول : لا إله إلا اللّه ، وأخذ غنمه فوجد من ذلك في نفسه ، فذكر ذلك للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم فأنكر عليه النبي ( عليه السّلام « 7 » ) قتله ، إذ قال « 8 » : لا إله إلا اللّه فنزلت « 9 » الآية « 10 » : وقيل : نزلت في اليمان « 11 » والد حذيفة « 12 » ،
هامش
( 1 ) وهي قراءة أبي عمرو رواها عنه الثقات . انظر : المحرر 4 / 209 ، والبحر 3 / 324 .
( 2 ) ساقط من ( أ ) .
( 3 ) اسمه عمرو ، ويلقب بذي الرمحين ابن المغيرة بن عبد اللّه بن مخزوم القرشي ابن عم خالد توفي 15 ه من السابقين الأولين إلى الإسلام هاجر هجرتين ، ولما حبسه أبو جهل كان الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم يدعو له في قنوته حضر المشاهد كلها . انظر : طبقات ابن سعد 4 / 125 وأسد الغابة 24 .
( 4 ) ( د ) قيل : وهو خطأ .
( 5 ) انظر : تفسير مجاهد 1 / 169 - 170 وجامع البيان 5 / 205 .
( 6 ) اختلف في اسمه فقيل : عامر أو مالك ، أو ثعلبة أو عبد اللّه أو زيد . . . ابن قيس ابن أمية ابن عامر الأنصاري الخزرجي . انظر : الإصابة 3 / 46 .
( 7 ) ساقط من ( د ) .
( 8 ) إذا .
( 9 ) ساقط من ( أ ) .
( 10 ) انظر : جامع البيان 5 / 205 ، والدر المنثور 2 / 617 .
( 11 ) اليمان لقب له ، واسمه حسل بن جابر العبسي . انظر : أسد الغابة 1 / 468 .
( 12 ) هو أبو عبد اللّه حذيفة بن اليمان توفي 36 ه من الولاة الشجعان ، كان صاحب سر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في المنافقين لم يعلمهم أحد غيره ، انظر : صفة الصفوة 1 / 401 وأسد الغابة 1 / 468 والإصابة 1 / 317 .