تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1416

مساهمون:

ص١٤١٦
ديارهم ، فأظهروا الكفر « 1 » . وقيل : نزلت في قوم من المشركين [ طلبوا الأمان من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ليأمنوا عنده وعند أصحابه وعند المشركين ] « 2 » قاله قتادة « 3 » . وقال :
كُلَّما رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيها
أي : كلما عرض عليهم بلاء هلكوا فيه . وقال السدي : نزلت في نعيم بن مسعود الأشجعي « 4 » كان يأمن في المسلمين والمشركين « 5 » . قوله :
فَإِنْ لَمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُوا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ
أي : فإن لم يعتزلكم « 6 » هؤلاء الذين يريدون أن يأمنوكم ويأمنوا قومهم ويستسلموا [ إليكم ] « 7 » ويعطونكم القيادة « 8 » في الصلح
وَيَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ
يعني عن القتال .
فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ
أي : اقتلوهم أين أصبتموهم أي : إن لم يفعلوا ذلك
وَأُولئِكُمْ جَعَلْنا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطاناً
أي : حجة
مُبِيناً
أي : ظاهرة . قوله :
وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً
الآية [ 91 ] .
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 5 / 202 . ( 2 ) ساقط من ( أ ) . ( 3 ) انظر : جامع البيان 5 / 202 - 203 . ( 4 ) ( ج ) الاشجاعي . ( 5 ) انظر : جامع البيان 5 / 202 . ( 6 ) ( أ ) ( ج ) يعتزلوكم وهو خطأ . ( 7 ) ساقط من ( أ ) ( ج ) . ( 8 ) ( ج ) يعضونكم إليناه ، وهو تحريف .