تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1398

مساهمون:

ص١٣٩٨
وصفه ، وإما في معناه ، وإما في بلاغته ، وإما في غير ذلك ، من أنواع فنونه « 1 » ، والقرآن لا يدخله شيء من ذلك كله « 2 » . وقوله :
وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ
معناه على قولكم ودعواكم إذ ليس يجوز أن يأتي من عند غير اللّه مثله ، ومعنى
أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ
ألا ينظرون في عاقبته ، يقال : " تدبرت الشيء فكرت في عاقبته « 3 » " . قوله :
وَإِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِهِ
الآية [ 82 ] . هذا خبر من اللّه عزّ وجلّ هؤلاء المنافقين الذين يبيتون غير ما يقول القرآن إذا جاءهم [ خبر ] « 4 » من سرية غزت « 5 » للمسلمين أنهم آمنون من عندهم ، ( أو ) « 6 » أنهم خائفون : صحيح أو غير صحيح ، لم يتوقفوا « 7 » حتى يصح « 8 » ، ويثبت ، وأفشوه في الناس . وقوله :
أَذاعُوا بِهِ
أي : أفشوا ( ونشروا ) « 9 » وأسمعوا « 10 » به ، وأعلنوه كان خيرا
هامش
( 1 ) ( ج ) قبوله . ( 2 ) انظر : ثلاث رسائل : 9 و 74 - 115 . ( 3 ) انظر : المفردات : 166 ، واللسان ( دبر ) 4 / 273 . ( 4 ) ساقط من ( أ ) . ( 5 ) ( ج ) ندت ، ( د ) غدت . ( 6 ) ساقط من ( ج ) . ( 7 ) ( د ) لم يتوا بتواقفوا . ( 8 ) ( د ) فصح . ( 9 ) ( أ ) وانشروا . ( 10 ) ساقط من ( ج ) .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1398 | مكي بن حموش