أتى « 1 » بعد ذلك الغلظة والأمر بالقتال ، قال ذلك ابن زيد « 2 » .
وقال أبو عبيدة : معنى " حفيظا " محتسبا « 3 » .
قوله :
وَيَقُولُونَ طاعَةٌ فَإِذا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ
الآية [ 80 ] .
" طاعة " رفعت « 4 » على معنى : أمرنا طاعة ، فالمبتدأ مضمر « 5 » وأجاز الأخفش النصب [ على « 6 » ] المصدر كأنهم يقولون نطيع « 7 » طاعة « 8 » ، وهذه الآية ، نزلت في الذين تقدم ذكرهم أنهم لما كتب عليهم القتال خشوا
النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً
« 9 » .
فالمعنى : يقولون أمرنا « 10 » طاعة فيما تأمرنا به وتنهانا عنه يا محمد ، فإذا خرجوا من عندك يا محمد
بَيَّتَ طائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ
« 11 » أي : غير جماعة منهم ليلا الذي تقول أي : تقول الطائفة .
ويجوز أن يكون المعنى غير الذي تقول يا محمد من القرآن وغير ذلك ، وكل من
هامش
( 1 ) ( أ ) ( د ) ثم أي بعد ذلك .
( 2 ) انظر : جامع البيان 177 .
( 3 ) ( أ ) تحتسب . وانظر : مجاز القرآن 1 / 132 .
( 4 ) ( أ ) رفعنا ( د ) رفع .
( 5 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 81 .
( 6 ) ساقط من ( أ ) ( د ) .
( 7 ) انظر : معاني الأخفش 451 .
( 8 ) ( أ ) نطيع آية .
( 9 ) النساء آية 77 .
( 10 ) كذا . . . وصوابه أمرك ، وبه جاءت رواية في جامع البيان 5 / 177 .
( 11 ) ( أ ) غير الذي تقول يا محمد من القرآن .