قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ
« 1 » « 2 » معناه بذنوبكم وهو بهذا « 3 » المعنى « 4 » .
وقرأ ابن عباس : فمن « 5 » نفسك وأنا « 6 » كتبتها عليك وكذلك هي قراءة عبد اللّه بن مسعود « 7 » .
وعن « 8 » ابن عباس أن الآية نزلت في قصة أحد تقول : ما فتحت عليك يا محمد من فتح فمني وما كانت « 9 » من نكبة فمن ذنبك وأنا قدرت « 10 » ذلك عليك « 11 » .
وقد ذكر النحاس : أن القول محذوف من الآية والتقدير
لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً
يقول ما أصابك من حسنة فمن اللّه وما أصابك من سيئة من نفسك [ أي : بشؤمك ] .
وذكر ابن الأنباري « 12 » قولا ثالثا : أن المعنى : ما أصابك اللّه به من حسنة فمنه ،
هامش
( 1 ) ( د ) أنفسهم .
( 2 ) آل عمران آية 165 .
( 3 ) ( د ) هذا انظر : جامع البيان 5 / 176 .
( 4 ) انظر : جامع البيان 5 / 176 .
( 5 ) ( أ ) عما .
( 6 ) ( أ ) وإن .
( 7 ) هي قراءة على التفسير . انظر : جامع البيان 5 / 176 ، والإيضاح في الوقف 2 / 600 ، وإعراب النحاس : 337 .
( 8 ) ( أ ) وهو .
( 9 ) ( أ ) ( ج ) وما كنت .
( 10 ) ( أ ) ولا قررت .
( 11 ) انظر : جامع البيان 5 / 174 .
( 12 ) هو أبو بكر محمد بن القاسم بن محمد بن بشر بن الأنباري توفي 328 كان إماما في القراءة واللغة والأدب . انظر : طبقات الزبيدي : 153 ومعرفة القراء 1 / 225 وطبقات الحفاظ : 350 .