تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1393

مساهمون:

ص١٣٩٣
قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ
« 1 » « 2 » معناه بذنوبكم وهو بهذا « 3 » المعنى « 4 » . وقرأ ابن عباس : فمن « 5 » نفسك وأنا « 6 » كتبتها عليك وكذلك هي قراءة عبد اللّه بن مسعود « 7 » . وعن « 8 » ابن عباس أن الآية نزلت في قصة أحد تقول : ما فتحت عليك يا محمد من فتح فمني وما كانت « 9 » من نكبة فمن ذنبك وأنا قدرت « 10 » ذلك عليك « 11 » . وقد ذكر النحاس : أن القول محذوف من الآية والتقدير
لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً
يقول ما أصابك من حسنة فمن اللّه وما أصابك من سيئة من نفسك [ أي : بشؤمك ] . وذكر ابن الأنباري « 12 » قولا ثالثا : أن المعنى : ما أصابك اللّه به من حسنة فمنه ،
هامش
( 1 ) ( د ) أنفسهم . ( 2 ) آل عمران آية 165 . ( 3 ) ( د ) هذا انظر : جامع البيان 5 / 176 . ( 4 ) انظر : جامع البيان 5 / 176 . ( 5 ) ( أ ) عما . ( 6 ) ( أ ) وإن . ( 7 ) هي قراءة على التفسير . انظر : جامع البيان 5 / 176 ، والإيضاح في الوقف 2 / 600 ، وإعراب النحاس : 337 . ( 8 ) ( أ ) وهو . ( 9 ) ( أ ) ( ج ) وما كنت . ( 10 ) ( أ ) ولا قررت . ( 11 ) انظر : جامع البيان 5 / 174 . ( 12 ) هو أبو بكر محمد بن القاسم بن محمد بن بشر بن الأنباري توفي 328 كان إماما في القراءة واللغة والأدب . انظر : طبقات الزبيدي : 153 ومعرفة القراء 1 / 225 وطبقات الحفاظ : 350 .