مشيدة " على ذلك
وَقَصْرٍ
« 1 »
مَشِيدٍ
« 2 » مثل : كبش مذبوح وكباش مذبحة « 3 » .
( ومّشيد ) مفعول : فالمشيدة على هذا المعمولة بالشيد وهو الجص وكذلك قال عكرمة « 4 » .
قوله :
وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
أي : رضاء أو ظفر أو غنيمة
وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِكَ
أي : شدة وهزيمة أو جراح ( يقولوا « 5 » هذه من سوء تدبيرك )
قُلْ
يا محمد
كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
أي : الشدة والرخاء ، والظفر والهزيمة
مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
أي : بقضائه وقدره
فَما لِهؤُلاءِ الْقَوْمِ لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً
أي : ما شأنهم لا يفقهون أن كلا من عند اللّه سبحانه .
والوقف على
فَما لِهؤُلاءِ
لا يحسن « 6 » ، لأنه إن خالف خط المصحف لم يحسن ، وإن وقف على اللام قبح لأنه لام خفض « 7 » وقد روي عن بعضهم الوقف على اللام وهو حمزة والكسائي وعاصم « 8 » قياسا على أصولهم في اتباع السواد ، وروي عن غيرهم من القراء الوقف على
فَما
على الأصل « 9 » ، والاختيار « 10 » ألا يوقف عليه فهو
هامش
( 1 ) ( د ) وقضى وهو تحريف .
( 2 ) الحج آية 43 .
( 3 ) انظر : جامع البيان : 5 / 173 .
( 4 ) انظر : جامع البيان 17 / 180 .
( 5 ) ( أ ) ( ج ) يقولون وهو خطأ .
( 6 ) ( د ) لأحسن وهو خطأ .
( 7 ) انظر : معاني الفراء 1 / 278 .
( 8 ) هو أبو بكر عاصم بن أبي النجود بهدلة توفي 128 ه تابعي الثقة هو أحد القراء السبعة .
انظر : معرفة القراء 1 / 73 ، وغاية النهاية 1 / 364 .
( 9 ) ( د ) الأجل .
( 10 ) وقف أبو عمرو والكسائي على قوله " فما " ولا ينبغي تعمد ذلك لأن الوقف عليها فيه قطع عن الخبر . انظر : المحرر 4 / 183 ، والبحر 3 / 301 .