فقوله :
ثُباتٍ
جمع ثبة ، والساقط منها « 1 » اللام ، وهو ياء وتصغيرها ثبية « 2 » ، وثبت الحوض ، وهو يثوب الماء إلى الحوض أي رجع ، الساقط منها العين « 3 » وهو واو ، لأنها من : ثاب يتوب ، وتصغيرها : تويبة ، والثبات هنا : الجماعة المتفرقة « 4 » .
قوله :
وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ
« 5 » : لام " لام " تأكيد وليبطئن لام قسم ، كان التقدير لمن أقسم : ليبطئن ، والتشديد [ في الطاء ] « 6 » بمعنى التكثير « 7 » .
وقرأ مجاهد : " ليبطئن " بإسكان الباء ، وتخفيف الطاء « 8 » .
ومن قرأ كأن لم تكن ، فلتأنيث لفظ المودة « 9 » .
ومن قرأ بالياء حمله على معنى الود . لأن المودة والود بمعنى واحد . وقرأ الحسن ليقولن « 10 » بضم اللام على الجمع حمله على معنى من ، فضم ، لتدل على الواو المحذوفة .
ومعنى الآية أن اللّه تعالى أعلم المؤمنين منهم من يبطئ أن ينفر معهم إلى جهاد
هامش
( 1 ) ( ج ) منه .
( 2 ) ( د ) تنبيه وهو تحريف .
( 3 ) في هذا الكلام اضطراب يشعر أن هناك حذفا والصواب أن يقال ثبت الحوض وهو وسطه الذي يثوب الماء إليه ويجتمع فيه ، فالساقط منها العين . انظر : إعراب النحاس 1 / 433 .
والمحرر 172 ، والجامع للأحكام 5 / 274 .
( 4 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 75 ، وأصل الفعل ثبت ، انظر : اللسان 2 / 19 .
( 5 ) يقال أبطأ الرجل وبطؤ بمعنى تأخر وثقل . انظر : اللسان 1 / 34 .
( 6 ) ساقط من ( أ ) ( ج ) .
( 7 ) انظر : معاني الفراء 1 / 275 .
( 8 ) هي قراءة شاذة في : مختصر الشواذ : 27 . وانظر : البحر 3 / 291 .
( 9 ) قرأ ابن كثير وحفص والمفضل عن عاصم : كأن لم تكن بالتاء . وقرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر ، وعاصم في رواية أبي بكر وحمزة والكسائي كأن لم يكن بالياء . انظر : السبعة 235 ، وحجة القراءات 208 ، والكشف 1 / 392 .
( 10 ) هي قراءة شاذة . انظر : المحتسب 1 / 192 ، والبحر 3 / 291 .