عادل " وقال : " إن أبغض الناس إلى اللّه جل ذكره وأشدهم عذابا إمام جائر « 1 » " وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : " إن أفضل عباد اللّه منزلة إمام عادل رقيق ، وإن شر عباد اللّه تعالى منزلة يوم القيامة إمام جائر " « 2 » .
وقال معقل المزني عند موته : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : " ليس من ولي أمة قلّت أو كثرت لم يعدل فيهم إلا كبه اللّه على وجهه في النار " « 3 » .
وروي عنه صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : " ما من أمير عشرة إلا وهو يجيء يوم القيامة مغلولة يده إلى عنقه حتى يكون عمله هو الذي يطلقه أو يوبقه ، وكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته " « 4 » .
وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : " سبعة في ظل اللّه يوم لا ظل إلا ظله : إمام مقسط ، وشاب نشأ في عبادة اللّه عزّ وجلّ حتى توفاه اللّه على ذلك ، ورجل ذكر اللّه في خلا ، ففاضت عيناه من خشية اللّه عزّ وجلّ ، ورجل كان قلبه متعلقا بالمسجد حين يخرج منه حتى يرجع إليه ، ورجل قال أحدهما للآخر : إني أحبك في اللّه ، وقال الآخر : إني أحبك في اللّه ، فتصادرا على ذلك ، ورجل دعته امرأة ذات جمال ومنصب إلى نفسها فقال : إني أخاف اللّه رب العالمين ، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه " « 5 » .
هامش
( 1 ) خرجه المنذري في الترغيب والترهيب 3 / 167 ، والبيهقي في كتاب آداب القاضي 10 / 88 .
قال المدقق : هو عند الترمذي ( 1250 ) وفيه ذكر العادل والجائر وقال : حديث حسن غريب .
وأخرجه أحمد في المسند ( 10745 و 11099 ) .
( 2 ) لم أقف عليه . قال المدقق : هو في شعب الإيمان للبيهقي ( 7119 ) .
( 3 ) هو بمعناه عند البخاري في كتاب الأحكام 8 / 107 ، ومسلم في كتاب الإمارة 6 / 7 .
( 4 ) خرجه البيهقي في كتاب آداب القضاة 10 / 65 . قال المدقق : بل أخرجه أحمد ( 2716 ) قال الهيثمي : رواه أحمد رجاله رجال الصحيح . مجمع الزوائد 2 / 356 /
( 5 ) خرجه البخاري ( 6308 ) ومسلم في كتاب الزكاة 3 / 93 ، والبيهقي في كتاب آداب القاضي 10 / 87 ، والنسائي في كتاب آداب القضاة 8 / 222 . وغيرهم كثير ، وسياق الكتاب مختلف -