تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1359

مساهمون:

ص١٣٥٩
أعطي سليمان . وقيل : " الملك العظيم " : هو تأييدهم بالملائكة . واختار الطبري أن يكون
مُلْكاً عَظِيماً
هو ما أوتي سليمان صلّى اللّه عليه وسلّم من الملك وتحليل النساء « 1 » . قوله :
فَمِنْهُمْ مَنْ - آمَنَ بِهِ
الآية [ 54 ] . المعنى : فمن أهل الكتاب الذين قيل لهم آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم : من آمن باللّه عزّ وجلّ . وقيل « 2 » : بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم . وقيل « 3 » : بالقرآن وهو أبينها لقوله :
آمِنُوا بِما نَزَّلْنا مُصَدِّقاً
ثم قال
فَمِنْهُمْ مَنْ - آمَنَ بِهِ
أي : بما نزلنا ، وهو القرآن ،
وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ
أي : لم يؤمن به . وقيل « 4 » :
وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ
أي : عن محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ( أي ) : أعرض « 5 » عنه ، وقيل « 6 » :
مَنْ - آمَنَ بِهِ
: القرآن . قاله مجاهد ، وقيل : " به " بهذا الخبر . وذكر السدي في قصة طويلة أن إبراهيم صلوات اللّه عليه ، كان عنده طعام كثير بورك له فيه كسبه من زرع زرعه من قمح كونه من عند اللّه تعالى ، فكان الناس يأتونه في مجاعة يطلبون
هامش
( 1 ) اختار الطبري قول ابن عباس " ملك سليمان " ، وأما تحليل النساء فهو قول رده الطبري ولم يقل به ، فكيف جاز لمكي أن ينسب للطبري ما لم يختره ولم يقل به ؟ انظر : جامع البيان 5 / 141 . ( 2 ) عزاه الطبري لابن عباس ، انظر : جامع البيان 1 / 138 . ( 3 ) هو قول مجاهد ، انظر : تفسير مجاهد 162 . ( 4 ) جامع البيان 5 / 140 . ( 5 ) ساقط من ( د ) . ( 6 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 45 .