تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1342

مساهمون:

ص١٣٤٢
قوله :
وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضى
أي : بجرح أو جدري أو غير ذلك من الأمراض المانعة من « 1 » الغسل فتيمموا « 2 » . قال مالك : المرض هنا هو المريض الذي به جراحة رخص له في التيمم « 3 » . وقيل : المريض هنا هو الذي لا يجد من يأتيه بالماء « 4 » .
أَوْ عَلى سَفَرٍ
أي : مسافرين غير واجدين الماء وأنتم جنب فتيمموا . قوله :
أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ
أي : من قضى حاجته فلم يجد ماء فليتيمم ، والغائط : ما اتسع من الأرض ، وقيل : هو الموضع المنخفض المستور وكثر ذلك حتى قيل لمن قضى حاجته متغوط « 5 » . قال أبو عبيدة : " أصل الغائط المكان المطمئن من الأرض " « 6 » . قوله :
أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ
اللمس هنا الجماع ، وقيل : هو ما دون الجماع ، أرخص اللّه لهم أن يتيمموا إذا لم يجدوا ماء ، والمقيم والمسافر في جواز التيمم له عند عدم الماء سواء ، وعلى من عدم الماء التيمم لكل صلاة لأنه يطلب الماء لكل صلاة وعند عدمه يتيمم « 7 » . ومعنى لمستم « 8 » أو لا مستم واحد .
هامش
( 1 ) ( أ ) إنما نعت . ( 2 ) ( د ) تيمموا . ( 3 ) انظر : المدونة الكبرى 1 / 48 . ( 4 ) انظر : جامع البيان 5 / 101 . ( 5 ) انظر : تفسير الغريب واللسان : ( غوط ) 7 / 364 . ( 6 ) التعريف لابن قتيبة وليس لأبي عبيدة ولعل الأمر اختلط على مكي . انظر : مجاز القرآن 1 / 128 وتفسير الغريب 127 . ( 7 ) ( د ) يتيم . ( 8 ) ( ج ) لا مستم وهو تحريف .