علي وابن مسعود والخدري وابن عباس وأبي بن كعب ، وسعد بن أبي وقاص « 1 » ، ورافع بن خديج « 2 » ، وأبي أيوب الأنصاري « 3 » .
قال غيرهم : والجنب في الآية من أنزل ، أو التقى منه الختانان « 4 » ، وإن لم ينزل لأن في كلاهما الطهر عندهم ، فمن أولج ، ولم ينزل بمنزلة من أنزل في الحكم فكلاهما لا يقرب المسجد إلا عابري سبيل .
وإيجاب الطهر من التقاء الختانين ، وإن لم ينزل قول عامة الفقهاء ، وهو قول عمر ، وعثمان ، وابن عمر ، وأبي هريرة ، وعائشة ، وغيرهم وهو مذهب مالك والشافعي والثوري وأهل العراق ، وجماعة من الفقهاء « 5 » ، وقد تواترت الأخبار بإيجاب الغسل من التقاء الختانين عن النبي عليه السّلام « 6 » .
هامش
( 1 ) هو أبو إسحاق سعد بن أبي وقاص بن مالك القرشي الزهري توفي 55 ، الصحابي الأمير ، فاتح العراق ومدائن كسرى وأحد المبشرين بالجنة . انظر : صفة الصفوة 1 / 365 والإصابة 2 / 302 .
( 2 ) هو أبو عبد اللّه رافع بن خديج الأوسي توفي : 34 ه صحابي شهد بدرا وغيرها . انظر : أسد الغابة 441 ، والإصابة 1 / 483 .
( 3 ) هو أبو أيوب الأنصاري النجاري مشهور بكنيته ، واسمه خالد بن زيد بن كليب ، توفي 50 ه صحابي من السابقين ، حضر المشاهد كلها مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . انظر : أسد الغابة 1 / 571 والإصابة 1 / 404 .
( 4 ) ( أ ) الختان و ( د ) الختاتان .
( 5 ) انظر : الموطأ كتاب الطهارة 39 والمدونة الكبرى 1 / 33 والأم 1 / 52 ، وأحكام الجصاص 2 / 205 .
( 6 ) انظر : البخاري في كتاب الغسل 1 / 76 ومسلم في كتاب الحيض 1 / 187 . والدارمي في كتاب الصلاة 1 / 194 .