أي : بفضل الرجل « 1 » على النساء ، كانوا قوامين عليهن بما فضل « 2 » ، هو جودة العقل والتمييز والإنفاق ، وسوق المهر والجهاد وجواز الشهادة وغير ذلك ، كله فضل به الرجل على المرأة .
قوله :
وَبِما أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوالِهِمْ
أي : " فضل الرجال على النساء بما ذكرنا ،
وَبِما
« 3 » ساقوا من أموالهم إلى النساء من مهور ونفقة
فَالصَّالِحاتُ
هن « 4 » المستقيمات لأزواجهن "
قانِتاتٌ
أي : طائعات للّه ولأزواجهن
حافِظاتٌ لِلْغَيْبِ
أي يحفظن أنفسهن عند غيبة أزواجهن [ في فروجهن وأموال أزواجهن .
وقيل « 5 » : المعنى : طائعات لأزواجهن « 6 » ] ما غاب عنهم من سرهن وشأنهن .
وقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : " خير النساء امرأة إذا نظرت إليها سرتك . وإذا أمرتها أطاعتك وإذا غبت عنها حفظتك ، في مالك ونفسها " ثم قرأ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم
فَالصَّالِحاتُ قانِتاتٌ
الآية « 7 » .
ومعنى
بِما حَفِظَ اللَّهُ
أي : يحفظ « 8 » اللّه إياهن : أي صيرهن كذلك قال سفيان :
هامش
( 1 ) كذا . . . وصوابه الرجال .
( 2 ) كذا والعبارة غير جيدة .
( 3 ) ساقط من ( ج ) .
( 4 ) ( ج ) هي .
( 5 ) يعزى لقتادة والسدي في جامع البيان 5 / 60 .
( 6 ) ساقط من ( أ ) ( ج ) .
( 7 ) خرجه أبو داود في كتاب الزكاة 2 / 169 ، والنسائي في كتاب النكاح 6 / 160 ذكره السيوطي في الجامع الصغير 2 / 9 .
( 8 ) ( ج ) حفظ .