تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1309

مساهمون:

ص١٣٠٩
وقيل : المعنى : للجميع نصيب من موتاهم « 1 » . وقيل : المعنى : للرجال نصيب من موتاهم « 2 » . وقيل : المعنى : للرجال نصيب من الأجر وهو الجهاد ، وخصوا به وبأجره ، وللنساء نصيب من الأجر خصصن به ، وهو حفظها لزوجها في السر والعلانية ، ونظرها لزوجها ، وطاعتها له وإصلاحها عليه كل لها فيه أجر خصت به « 3 » . قوله
وَلِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ
الآية [ 33 ] . الموالي : الورثة ، يعني العصبة ، كذلك قال ابن جبير عن ابن عباس « 4 » ، وقال مجاهد « 5 » وقتادة : فالمعنى ولكلكم جعلنا عصبة يرثون ما تركتم ، ولفظ الآية عام يراد به الخصوص إذ ليس [ كل إنسان له عصبة معلومة ترثه ، وكل إنسان له عصبة غير معلومة . وقد قال مالك : كل « 6 » ] من هلك من العرب فلا يخلوا أن يكون له وارث بهذه الآية وإن لم تعرف عينه . قوله :
وَالَّذِينَ عَقَدَتْ
« 7 »
أَيْمانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ
كان الرجل يحالف الرجل وليس بينه
هامش
( 1 ) عزاه الطبري لابن عباس . انظر : جامع البيان 5 / 49 . ( 2 ) عزاه الطبري لعكرمة . انظر : المصدر السابق . ( 3 ) هو اختيار الطبري . انظر : المصدر السابق . ( 4 ) انظر : المصدر السابق . ( 5 ) انظر : تفسير سفيان 93 . ( 6 ) ساقط من ( أ ) . ( 7 ) اختلف المفسرون في المراد بالمعاقدة في هذه الآية على ثلاثة أقوال : ( أ ) أنها المحالفة التي كانت في الجاهلية على أن يتوارثوا ، أو يتناصروا أو يتعاقلوا الجناية ، أو على كل ذلك . ( ب ) أن المعاقدة : المؤاخاة التي عقدها النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بين المهاجرين والأنصار . ( ج ) أنها نزلت في الذين كانوا يتبنون أبناء غيرهم في الجاهلية فأمروا أن يوصوا لهم عند الموت . انظر : جامع -