تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1297

مساهمون:

ص١٢٩٧
وقال ابن زيد : هم طلاب الباطل ، وأهل الزنا « 1 » . قوله
يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ
الآية [ 28 ] . أي : يريد أن يوسع عليكم « 2 » في نكاح الفتيات المؤمنات عند عدم الطول ، وخوف العنت :
وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً
أي لا يستطيع الصبر عن شهوة النساء . وقرأ ابن عباس : وخلق الإنسان بالفتح « 3 » أي : وخلق اللّه الإنسان ضعيفا ، يعني ضعيفا في أمر النساء لا يقدر على الصبر عن الجماع . قال أبو محمد رضي اللّه عنه : وتخفيف اللّه ( تعالى ) « 4 » عن « 5 » عباده أعظم من أن يحصى ، لم يكلفهم ما ليس في وسعهم ولا ما لا يطيقون ، وضاعف حسناتهم بعشر أمثالها ، إلى سبعمائة مثل " وإذا همّ بحسنة ولم يعملها كتبت له حسنة ، فإن عملها كتبت له عشرا إلى سبعمائة ضعف ، وإذا همّ بسيئة ولم يعملها لم يكتب عليه شيء وتكتب له حسنة ، وإن عملها كتبت سيئة « 6 » واحدة فإن « 7 » استغفر منها « 8 » محيت عنه « 9 » " وفضل اللّه
هامش
( 1 ) هذا القول للطبري وليس لابن زيد ذكره في معرض ترجيحه للأقوال ، وقد وهم مكي في ذلك . انظر : جامع البيان 5 / 29 . ( 2 ) ( أ ) ( د ) يوسع له . ( 3 ) هي قراءة شاذة تنسب لابن عباس ومجاهد . انظر : مختصر الشواذ : 25 . ( 4 ) ساقط من ( أ ) ( ج ) . ( 5 ) ( ج ) على عباده . ( 6 ) ( د ) بسبية . ( 7 ) ( أ ) فإن اللّه استغفر منها . ( 8 ) ( د ) استغفرها منها . ( 9 ) خرجه البخاري في كتاب الرقائق 7 / 187 ومسلم في كتاب الإيمان 1 / 182 والدارمي في كتاب الرقائق 2 / 321 ، والطبراني في الصغير 1 / 180 .