حرمه من القمار والربا والبيوع الفاسدة « 1 » .
وقيل :
عَنْ تَراضٍ
عن رضى من البائع والمشتري « 2 » .
قوله :
وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ
أي : لا يقتل بعضكم بعضا ، وهو معنى قول النبي صلّى اللّه عليه وسلّم " لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض " « 3 » .
وقيل معناه : لا تتجروا في بلاد العدو فتغدروا بأنفسكم . وقرأ الحسن " ولا تقتّلوا " بالتشديد على التكثير « 4 » .
إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُمْ رَحِيماً ،
أي : رحمكم اللّه بأن حرم « 5 » دماءكم ، بعضكم على بعض .
قوله
وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ عُدْواناً
الآية [ 30 ] .
المعنى : ومن يقتل أخاه المؤمن اعتداء وظلما
فَسَوْفَ نُصْلِيهِ ناراً
« 6 » . وقيل :
المعنى ومن يفعل ما قد حرم اللّه عليه مما ذكر في أول السورة « 7 » إلى
وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ عُدْواناً وَظُلْماً فَسَوْفَ نُصْلِيهِ ناراً
« 8 » .
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الغريب 125 .
( 2 ) انظر : جامع البيان 5 / 33 .
( 3 ) هي جملة وردت ضمن خطبة حجة الوداع خرجها البخاري في كتاب الفتن 8 / 91 ، ومسلم في كتاب الإيمان 1 / 58 .
( 4 ) هي قراءة شاذة تنسب إلى علي والحسن والسلمي . انظر : مختصر الشواذ 25 : والجامع للأحكام 5 / 156 ، والبحر 3 / 232 .
( 5 ) ( أ ) رحم .
( 6 ) انظر : جامع البيان 5 / 36 .
( 7 ) أي : من نكاح من حرم نكاحه ، ومن أكل أموال اليتامى ، ومن قتل النفس .
( 8 ) انظر : جامع البيان 5 / 36 .