تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1266

مساهمون:

ص١٢٦٦
الفدية « 1 » . وقيل « 2 » : الفاحشة هو بذاء اللسان على زوجها ، والزنى ، والنشوز ، فله إذا فعلت شيئا من ذلك أن يأخذ منها الفدية ويضارر بها حتى تفتدي منه ، وإذا كانت الفاحشة بالألف واللام فهي الزنا واللواط . قوله :
وَعاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ
الآية [ 19 ] . أي : صاحبوهن بالمعروف في المبيت والكلام . وقيل : المعروف إمساكهن بأداء حقوقهن التي لهن عليكم أو تسرحوهن « 3 » بإحسان . قوله :
فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ
الآية [ 19 ] .
خَيْراً كَثِيراً
أي : في إمساكه
خَيْراً كَثِيراً
أي : في الصبر على إمساك ما تكرهون . فالهاء في " فيه " تعود على الإمساك . قال مجاهد المعنى : ويجعل اللّه في الكراهة خيرا كثيرا « 4 » . قال السدي :
وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً
أي : الولد « 5 » . قال ابن عباس : خيرا كثيرا أي : يعطف عليها ، ويرزق منها ولدا ويجعل اللّه في ولدها خيرا كثيرا « 6 » . فالهاء في ( فيه ) على قول مجاهد تعود على الكراهة « 7 » .
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 4 / 310 . ( 2 ) هو أحسن ما قيل في المسألة عند الطبري في جامع البيان 4 / 311 . ( 3 ) ( ج ) تسريحهن . ( 4 ) انظر : جامع البيان 4 / 313 والدر المنثور 2 / 465 . ( 5 ) انظر : المصدر السابق . ( 6 ) انظر : المصدر السابق . ( 7 ) إن كراهة الأنفس للشيء لا تدل على انتفاء الخير منه كما قال تعالى : -