تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1258

مساهمون:

ص١٢٥٨
الدنيا ، وقال : الدنيا كلها جهالة « 1 » . وقيل معنى :
بِجَهالَةٍ
أي : بجهالة منهم لما في الذنب من العقاب عمدوا ذلك أو جهلوه « 2 » . وقيل : الجهالة أن يعمل المعصية وهو يعلم أنها معصية ، فإن لم يعلم ذلك ، فهو خطأ وليست بجهالة « 3 » . قوله :
ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ
الآية [ 17 ] . أي : في صحة لا مرض فيها قبل نزول إمارات « 4 » الموت ، قاله ابن عباس والسدي وغيرهما « 5 » ، وقيل : المعنى من قبل معاينة الموت ( وروي ذلك عن ابن عباس ، وقاله الضحاك « 6 » ، وقال عكرمة وابن زيد " من قريب " من قبل الموت « 7 » ) « 8 » . وقد روى قتادة عن أبي قلابة « 9 » أنه قال : ذكر لنا أن إبليس لعنه اللّه لما لعن وأنظر قال : وعزتك لا « 10 » أخرج من قلب ابن آدم ما دام فيه الروح ، قال اللّه عزّ وجلّ : لا
هامش
( 1 ) يريد الخاصة بها ، والخارجة عن طاعة اللّه فكأن الجهالة اسم للحياة الدنيا وهو ضعيف . انظر : المحرر 4 / 54 والدر المنثور 2 / 459 . ( 2 ) ذكره الطبري ولم ينسبه . انظر : جامع البيان 4 / 300 ونسب إلى ابن فورك في المحرر 4 / 54 . ( 3 ) انظر : جامع البيان 4 / 300 . ( 4 ) ( ج ) أمارة . ( 5 ) جامع البيان 4 / 300 . ( 6 ) المصدر السابق . ( 7 ) المصدر السابق . ( 8 ) ساقط من ( أ ) ( ج ) . ( 9 ) هو أبو قلابة عبد اللّه بن زيد الجرمي توفي 104 ه تابعي ثقة من رجال الحديث . انظر : تاريخ الثقات 257 والتهذيب 5 / 224 . ( 10 ) ( ج ) لا خرج وهو خطأ .