يعطف أبدا ، وإنما « 1 » سمّيت حواء لأنها خلقت من حي .
قال ابن عباس : خلق الرجل من الأرض فجعلت همّته في الأرض ، وخلقت المرأة من الرجل فجعلت همّتها في الرجل ، فاحبسوا نساءكم « 2 » .
قوله :
وَبَثَّ مِنْهُما [ رِجالًا ]
« 3 » أي : نشر من آدم وحواء خلقا كثيرا .
ومعنى « 4 »
تَسائَلُونَ
أي : اتقوا اللّه الذي إذا سأل بعضكم بعضا سأل به وجعله وسيلة ، يقول السائل أسألك باللّه ، أنشدك باللّه وشبهه ، فكما تعظمونه بألسنتكم ، عظّموه بالطاعة فيما أمركم به ونهاكم عنه .
وقال الضحّاك :
تَسائَلُونَ بِهِ
أي تعاقدون به ، وتعاهدون به « 5 » .
وقال ابن عباس :
تَسائَلُونَ بِهِ
فتتعاطفون به « 6 » .
وَالْأَرْحامَ
أي « 7 » اتقوا الأرحام ، هذا على قراءة من قرأ بالنصب . ومن قرأ بالخفض . فمعناه : تساءلون به وبالأرحام ( تقولون أسألك باللّه وبالرحم ) « 8 » .
قال ابن عباس والمعنى : واتقوا اللّه في الأرحام فصلوها « 9 » .
هامش
( 1 ) ( أ ) ولما .
( 2 ) انظر : الدر المنثور 2 / 423 .
( 3 ) ساقط من ( ج ) و ( د ) .
( 4 ) انظر : هذا التأويل في : جامع البيان 4 / 225 .
( 5 ) انظر : جامع البيان 4 / 227 ، والدر المنثور 2 / 423 .
( 6 ) انظر : المصدر السابق .
( 7 ) ساقط من ( أ ) .
( 8 ) ساقط من ( ج ) .
( 9 ) يعزى للضحاك في جامع البيان 4 / 227 .