سورة النساء
بسم اللّه الرحمن الرحيم
قوله « 1 » :
يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ
[ الآية ] « 2 » .
قوله :
وَبَثَّ مِنْهُما رِجالًا كَثِيراً وَنِساءً
يدل على أن « 3 » الخنثى لا بد أن يكون رجلا أو امرأة ، إذ لم يخلق اللّه « 4 » عزّ وجلّ من ظهر آدم صلّى اللّه عليه وسلّم إلّا رجلا أو امرأة لا ثالث .
ومن قرأ " الأرحام " بالخفض ، فهو غير جائز عند البصريين ، وقبيح عند الكوفيين ، لأنه عطف ظاهر على مضمر مخفوض « 5 » .
هامش
( 1 ) ( د ) قوله تعالى .
( 2 ) ساقط من ( ج ) .
( 3 ) ساقط من ( ج ) ( د ) .
( 4 ) ( أ ) إذا لم يخلق باللّه .
( 5 ) في الأرحام ثلاث قراءات : ( أ ) الأرحام بالضمّ على أنه مبتدأ ، أي : والأرحام مما يجب أن تتقوه ، وحذف الخبر للعلم به ، وهذه قراءة شاذة تنسب لعبد اللّه بن زيد . ( ب ) والأرحام بالنصب على أنه مفعول به أي : اتقوا الأرحام أن تقطعوها ، وهي قراءة الجمهور . ( ج ) الأرحام بالكسر عطف على الضمير المجرور بالباء أي : تساءلون به وبالأرحام ، وهي قراءة تنسب لعبد اللّه بن مسعود وحمزة والأعمش وقتادة وإبراهيم ، وقد أنكر هذه القراءة الكوفيون والبصريون وسيبويه والمازني والزجاج . انظر : الكتاب 1 / 391 ومعاني الأخفش 1 / 430 ، ومعاني الفراء 1 / 242 ومعاني الزجاج 2 / 6 والسبعة 226 وإيضاح الوقف 2 / 592 وحجة القراءات 188 ، ومختصر الشواذ 24 والبحر 3 / 157 والإنصاف 2 / 430 .