تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1212

مساهمون:

ص١٢١٢
وقد قيل : إن الخفض على القسم « 1 » ، وقد قيل : إن المعنى وربّ الأرحام « 2 » . وفي واحد الأرحام لغات : رحم ورحم ، ورحم [ ورحم ] « 3 » . والرحم مؤنثة ، ومعنى الآية : أن اللّه تعالى نبّه « 4 » خلقه على قدرته وأمرهم بتقواه « 5 » ، والنفس هنا : آدم صلّى اللّه عليه وسلّم . [ وقوله « 6 » ] :
وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَها
الآية [ 1 ] . قال مجاهد : خلق حواء عن قصيري « 7 » آدم وهو نائم ، استيقظ فقال " أثا « 8 » " بالنبطية : امرأة « 9 » . قال السدي : أسكن آدم الجنة فكان يمشي فيها وحيشا « 10 » ليس له زوج يسكن إليها ، فنام نومة فاستيقظ ، فإذا عند رأسه امرأة قاعدة ، خلقها اللّه تعالى من ضلعه « 11 » ، فسألها : من أنت ؟ فقالت : امرأة ، قال : ولم خلقت ؟ قالت : لتسكن إليّ « 12 » .
هامش
( 1 ) هو خطأ عند النحاة . انظر : معاني الزجاج 2 / 6 ، وإعراب النحاس والإنصاف 2 / 467 . ( 2 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 6 وإعراب النحاس 1 / 391 والمحتسب 1 / 179 . ( 3 ) ساقط من ( ج ) . ( 4 ) ينبه . ( 5 ) ( د ) بتقومه . ( 6 ) ساقط من ( أ ) . ( 7 ) ( أ ) ( ج ) عصيري ، وهو خطأ والقصيري تصغير القصرى وهو أسفل الأضلاع وما بين الجنب والبطن . انظر : اللسان ( قصر ) 5 / 103 . ( 8 ) ( د ) أنا . ( 9 ) انظر : تفسير مجاهد 1 / 143 . ( 10 ) ( د ) وحشيا . ( 11 ) ( أ ) ضلعها . ( 12 ) انظر : جامع البيان 4 / 224 .