وقد قيل : إن الخفض على القسم « 1 » ، وقد قيل : إن المعنى وربّ الأرحام « 2 » .
وفي واحد الأرحام لغات : رحم ورحم ، ورحم [ ورحم ] « 3 » .
والرحم مؤنثة ، ومعنى الآية : أن اللّه تعالى نبّه « 4 » خلقه على قدرته وأمرهم بتقواه « 5 » ، والنفس هنا : آدم صلّى اللّه عليه وسلّم .
[ وقوله « 6 » ] :
وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَها
الآية [ 1 ] .
قال مجاهد : خلق حواء عن قصيري « 7 » آدم وهو نائم ، استيقظ فقال " أثا « 8 » " بالنبطية : امرأة « 9 » .
قال السدي : أسكن آدم الجنة فكان يمشي فيها وحيشا « 10 » ليس له زوج يسكن إليها ، فنام نومة فاستيقظ ، فإذا عند رأسه امرأة قاعدة ، خلقها اللّه تعالى من ضلعه « 11 » ، فسألها : من أنت ؟ فقالت : امرأة ، قال : ولم خلقت ؟ قالت : لتسكن إليّ « 12 » .
هامش
( 1 ) هو خطأ عند النحاة . انظر : معاني الزجاج 2 / 6 ، وإعراب النحاس والإنصاف 2 / 467 .
( 2 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 6 وإعراب النحاس 1 / 391 والمحتسب 1 / 179 .
( 3 ) ساقط من ( ج ) .
( 4 ) ينبه .
( 5 ) ( د ) بتقومه .
( 6 ) ساقط من ( أ ) .
( 7 ) ( أ ) ( ج ) عصيري ، وهو خطأ والقصيري تصغير القصرى وهو أسفل الأضلاع وما بين الجنب والبطن . انظر : اللسان ( قصر ) 5 / 103 .
( 8 ) ( د ) أنا .
( 9 ) انظر : تفسير مجاهد 1 / 143 .
( 10 ) ( د ) وحشيا .
( 11 ) ( أ ) ضلعها .
( 12 ) انظر : جامع البيان 4 / 224 .