الموضع النهاية ولا الحد كانت بمعنى مع « 1 » .
والهاء في ( إنه كان ) قيل : تعود على الأكل « 2 » . وقيل : تعود على التبدل .
[ وقيل « 3 » : على المال ] « 4 » .
والحوب : الإثم « 5 » .
وقال نافع :
بِالطَّيِّبِ
تمام ، [ وقال أحمد بن موسى « 6 »
إِلى أَمْوالِكُمْ
تمام « 7 » ] « 8 » .
قوله :
وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتامى . .
الآية [ 3 ]
إنما جاز أن تقع ( ما ) لمن « 9 » يعقل ، لأنها ، والفعل : مصدر ، وهي تقع للنعوت فكأنه قال : فانكحوا الطيب من النساء أي : الحلال ،
فَواحِدَةً
أي : فانكحوا واحدة .
وقرأ الأعرج « 10 » بالرفع على معنى : فواحدة تقنع « 11 » يرفع بالابتداء
هامش
( 1 ) اعترض ابن عطية على هذا الاختيار واعتبر إلى علي بابها وهي تتضمن معنى الإضافة والتقدير : لا تضيفوا أموالهم إلى أموالكم ، انظر : المحرر 4 / 12 والبحر 3 / 160 .
( 2 ) انظر : جامع البيان 4 / 230 .
( 3 ) ( أ ) وقيل المعنى .
( 4 ) ساقط من ( أ ) .
( 5 ) انظر : مجاز القرآن 1 / 117 وتفسير الغريب 114 .
( 6 ) هو أبو بكر أحمد بن موسى بن مجاهد توفي 324 ثقة عالم باللغة والقراءات ، انظر : معرفة القراء 1 / 116 وغاية النهاية 139 .
( 7 ) انظر : القطع 245 ، والمقصود : الوقف في هذين الموضعين [ المدقق ] .
( 8 ) ساقط من ( ج ) .
( 9 ) ( د ) ما هن .
( 10 ) هو ابن داود المدني عبد الرحمن بن هرمز الأعرج ، توفي 117 ه . حافظ مقرئ من المبرزين ، انظر : معرفة القراء 1 / 63 وغاية النهاية 1 / 381 .
( 11 ) هو تقدير للكسائي أيضا كما في إعراب النحاس 1 / 394 .