وقال أحمد بن يحيى « 1 » : يجوز النصب على الحال « 2 » .
وقال الزجاج « 3 » : النصب بمعنى أعني « 4 » .
ومن قرأ نرونهم « 5 » بالتاء فعلى المخاطبة لليهود ، أي ترون أيها اليهود المشركين « 6 » مثلي المؤمنين .
ومن قرأ بالياء « 7 » جعل الرؤية للمسلمين ، أي : يرى المؤمنون المشركين مثلي « 8 » أنفسهم .
وكان المسلمون يوم بدر ثلاثمائة وأربعة عشر رجلا . وقيل ثلاثة عشر ، والمشركون تسعمائة وخمسون « 9 » .
وقيل : كانوا ألفا .
هامش
( 1 ) هو أبو العباس أحمد بن يحيى المشهور بثعلب توفي 291 ه . إمام في اللغة والنحو والأدب والقراءة ، انظر : إنباه الرواة 1 / 138 وبغية الوعاة 1 / 292 .
( 2 ) انظر : معاني الفراء 1 / 193 وإعراب النحاس 1 / 314 .
( 3 ) هو أبو إسحاق الزجاج وقد تقدمت ترجمته .
( 4 ) انظر : معاني الزجاج 12 / 382 على أن النصب قراءة شاذة تنسب إلى أبي عبلة في مختصر الشواذ 19 ، وفي الإملاء 1 / 74 الجر والنصب قراءة شاذة .
( 5 ) هي قراءة أهل المدينة والكوفة والبصرة ، انظر : السبعة : 201 وحجة القراءات : 154 .
( 6 ) ( أ ) المشركون وهو خطأ .
( 7 ) هي قراءة ابن كثير وأبي عمرو وحمزة والكسائي ، انظر : السبعة 201 ، والكشف 1 / 336 .
( 8 ) ( أ ) مثل .
( 9 ) ( أ ) تسعما .