تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 963

مساهمون:

ص٩٦٣
وقال أحمد بن يحيى « 1 » : يجوز النصب على الحال « 2 » . وقال الزجاج « 3 » : النصب بمعنى أعني « 4 » . ومن قرأ نرونهم « 5 » بالتاء فعلى المخاطبة لليهود ، أي ترون أيها اليهود المشركين « 6 » مثلي المؤمنين . ومن قرأ بالياء « 7 » جعل الرؤية للمسلمين ، أي : يرى المؤمنون المشركين مثلي « 8 » أنفسهم . وكان المسلمون يوم بدر ثلاثمائة وأربعة عشر رجلا . وقيل ثلاثة عشر ، والمشركون تسعمائة وخمسون « 9 » . وقيل : كانوا ألفا .
هامش
( 1 ) هو أبو العباس أحمد بن يحيى المشهور بثعلب توفي 291 ه . إمام في اللغة والنحو والأدب والقراءة ، انظر : إنباه الرواة 1 / 138 وبغية الوعاة 1 / 292 . ( 2 ) انظر : معاني الفراء 1 / 193 وإعراب النحاس 1 / 314 . ( 3 ) هو أبو إسحاق الزجاج وقد تقدمت ترجمته . ( 4 ) انظر : معاني الزجاج 12 / 382 على أن النصب قراءة شاذة تنسب إلى أبي عبلة في مختصر الشواذ 19 ، وفي الإملاء 1 / 74 الجر والنصب قراءة شاذة . ( 5 ) هي قراءة أهل المدينة والكوفة والبصرة ، انظر : السبعة : 201 وحجة القراءات : 154 . ( 6 ) ( أ ) المشركون وهو خطأ . ( 7 ) هي قراءة ابن كثير وأبي عمرو وحمزة والكسائي ، انظر : السبعة 201 ، والكشف 1 / 336 . ( 8 ) ( أ ) مثل . ( 9 ) ( أ ) تسعما .