وحجة من قرأ بالياء ما روي أن اليهود تضعضعوا « 1 » ، وخافوا « 2 » مثل يوم بدر وقالوا : هذا لا تزيح « 3 » له راية « 4 » فقال بعضهم لا تعجلوا « 5 » بتصديقه حتى تكون وقعة أخرى فلما نكب المسلمون يوم أحد كذبت اليهود وفرحت فأنزل اللّه : قل يا محمد لليهود سيغلب المشركون ويحشرون إلى جهنم « 6 »
قوله :
قَدْ كانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتا . . . . .
الآية [ 13 ] .
قرأ الحسن « 7 »
فِئَةٌ ،
كافِرَةٌ
بالخفض فيهما على البدل ، من
فِئَتَيْنِ
. « 8 »
ومن رفع فعلى إضمار مبتدأ « 9 » .
هامش
( 1 ) ( أ ) تضعضعوا ، وفي ( ب ) غير واضح .
( 2 ) ( د ) ويخافون يوم بدر .
( 3 ) زاح الشيء يزيح زيحا : ذهب وتباعد انظر : اللسان ( زيح ) 2 / 470 .
( 4 ) ( د ) رأيبت .
( 5 ) ( أ ) و ( ج ) لا تجعلوا .
( 6 ) انظر : أسباب النزول : 53 ولباب النقول : 51 .
( 7 ) هو أبو سعيد الحسن البصري توفي 110 ه إمام زمانه فقها وعملا ، أخذ عن أبي العالية ، وعنه أبو عمرو وابن عاصم ، انظر : المعارف 194 ، وغاية النهاية 1 / 235 .
( 8 ) هي قراءة تنسب إلى الحسن ومجاهد ، انظر : إعراب النحاس 1 / 314 . أو إلى الزهري ومجاهد في مختصر الشواذ . ولم يجز الطبري القراءة بالخفض لإجماع الحجة من القراء على خلافه ، انظر :
جامع البيان 3 / 194 . وأجاز الزجاج ومكي هذه القراءة واحتجا لها ، انظر : معاني الزجاج 1 / 381 ومشكل الإعراب 1 / 150 .
( 9 ) قراءة الجمهور : الرفع على الابتداء ، أو إضمار مبتدأ تقديره . إحداهما فئة ، انظر : معاني الفراء 1 / 192 ومعاني الأخفش 1 / 397 ، وانظر : معاني الزجاج 1 / 381 .